• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

محطة الذكريات.. عرفت طقوس وعادات 7 بلدان حول العالم

جلاء طاهر: رمضان الإمارات له مذاق أجمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

تعتبر الدكتورة جلاء طاهر، مدير إدارة الأمراض غير السارية، بقطاع الصحة العامة والأبحاث في هيئة الصحة بأبوظبي إحدى بنات الوطن اللاتي واجهن العديد من التحديات، واستطعن وضع بصمتهن، من خلال ما قدمنه من إنجازات في المجال الطبي، كما عرفت جلاء طاهر بحبها لعمل الخير ومساعدة الناس وبتفانيها في عملها، حيث قادت فريق عملها بجد واجتهاد ومثابرة لإنشاء عدة برامج لمكافحة ومراقبة السرطان بفضل ودعم وتوجيه الإدارة العليا في هيئة الصحة وقادتها، ومن هذه البرامج التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الإمارات: برنامج الفحص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم، وكذلك توسيع نطاق تطعيم للفئة العمرية الأكبر 18-26 سنة وإنشاء سجل أبوظبي المركزي للسرطان، درست جلاء طاهر في العديد من البلدان الغربية والعربية والإسلامية مما أكسبها العديد من التجارب وأسهم في استكشافها لعادات وتقاليد الشعوب خلال هذه الشهر الكريم.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

وتشير جلاء طاهر وهي أم لخمس بنات تتراوح أعمارهن بين 8 و17 سنة ومتفوقات دراسياً وأخلاقياً إلى أنها درست الطب العام في المملكة العربية السعودية، جامعة الملك فيصل، بالدمام 1986-1993، بينما درست الماجستير في مجال صحة الأم والطفل بالمملكة المتحدة، جامعة لندن «1999 - 2000»، والماجستير في الصحة العامة بالولايات المتحدة جامعة جونزهوبكنز 2011 / 2008، وتدرس حالياً في برنامج الدكتوراه في الصحة العامة أيضاً من جامعة جونزهوبكنز، وتحتفظ بالكثير من الذكريات عن البلدان التي قضت فيها الشهر الكريم الذي اعتبرته شهر الروحانيات، موضحة أن طبعها بيتوتي ومحبة للعائلة، وتتركز اهتماماتها على التربية والعناية بأولادها والاهتمام بزوجها، وأحب هواياتها الطهو والموسيقى بأنواعها ومساعدة الناس بقدر الإمكان.

وعن البلدان التي قضت فيها رمضان، وما تعلمته من هذه التجربة تقول جلاء طاهر: «يحرص الجميع على قضاء رمضان في ربوع الوطن مع الأهل والأصدقاء، ولكن بسبب الدراسة أو الإجازات الصيفية قضيت كل أو بعض من أيامه خارج الدولة، وخلال فترة دراستي بالخارج قضيت سبعة رمضانات كاملة في بلدان الغربة، وتعلمت خلالها الطبخ وصنع الحلويات، وأثناء دراستي الطب في السعودية وإقامتي في السكن الخاص للبنات وخاصة في رمضان، تبادلنا مع الزميلات وصفات جميلة، وكنا نجتمع على الفطور ونتبادل الأطباق والحلويات والعزائم ونصلي جماعة ونسهر وندرس في مجموعات».

طول فترة الصيام

لم تشعر جلاء طاهر بالغربة وهي تقضي رمضان في ربوع بلد عربي وفي جو من الروحانيات، لكن شعر بالفرق عند دراستها ببريطانيا. وتقول: قضيت رمضانا كاملاً مرتين أثناء دراستي الماجستير في المملكة المتحدة، وبعض رمضان أثناء الإجازات والسفر إلى مصر وتركيا والولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، وما يميز رمضان في الغرب بشكل عام طول فترة الصيام عموما، بحيث يؤذن المغرب الساعة التاسعة والنصف مساء، بينما العشاء يكون متأخرا إلى الساعة 11 ليلا وأكثر مما يجعل فترة الإفطار قصيرة، بينما نمسك على الطعام عند الساعة الساعة 3 أو الثالثة والنصف، وفي هذه الأيام يكون الصيام مقبولا للطف الجو، ولكن صلاة العشاء والتراويح شاقة لأنها متأخرة، بينما يختلف الأمر عنه في فصل الشتاء، فيكون النهار قصيراً وأوقات الصلاة متقاربة، بحيث لا فرق بين كل من صلاة الظهر والعصر والعصر والمغرب إلا ساعتين ونجد صعوبة في أداء الصلاة في وقتها لتقارب الوقت ووجودنا خارج البيت، كنا نعاني صعوبة الحصول على الأكل الحلال، بحيث يبقى العثور عليه محدود جدا، مما يدفعني إلى تحضير الطعام في المنزل، وهذا ما أفضله، ولكن ليس بنفس التنوع التي يعرفه الوطن، كما نفتقد المساجد والصلاة في جماعة والتجمعات العائلية ونشتاق إلى لمة الأهل والأحباب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا