• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جواهر القاسمي تقلد مرشدات وزهرات «مفوضية الشارقة» شارات التميز 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة، أهمية بث روح الانتماء المجتمعي في نفوس الفتيات، وتشجيعهن على المبادرة لخدمة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها، وتزويدهن بالمهارات اللازمة للقيام بأدوارهن في رد الجميل إلى الوطن والحفاظ على مقدراته وإنجازاته.

جاء ذلك خلال تكريم سموها، أمس الأول، 130 من الفتيات المنتسبات إلى مفوضية مرشدات الشارقة، وتقليدهن الشارات، بواقع 52 مرشدة (من 12-15 عاماً)، و78 زهرة (7-11 عاماً)، وذلك تقديراً لمشاركتهن في الورش والدورات التدريبية التي نظمتها المفوضية خلال العام الجاري في فئات الشارات الخمس الرئيسة وهي: الرياضة، والعمل المجتمعي، وعالم الإرشاد، والفنون لفئة المرشدات، والثقافة لفئة الزهرات.

وأقيمت مراسم التكريم ضمن المهرجان السنوي لمفوضية مرشدات الشارقة، في مقر المفوضية بالشارقة تحت عنوان «أجيال مبتكرة»، بحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، عضو المجلس الاستشاري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وحشد من رئيسات ومديرات المؤسسات والدوائر بالشارقة، وأهالي المنتسبات.

وقبيل بدء الحفل، قامت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بجولة في المعرض المصاحب للحفل السنوي، والتي تضمنت 5 بوابات مثلت كل بوابة منها ورشة عمل تتناسب مع محورها العام.

وعبّرت سمو الشيخة جواهر عن فخرها واعتزازها بالفتيات المتميزات المنتسبات إلى المفوضية، اللواتي يشكلن قدوة لغيرهن، حيث اخترن العمل الكشفي والتطوعي وسيلة للتعبير عن محبتهن للإمارات، وطناً وقيادةً وشعباً، وثمنت الجهود التي تبذلها مفوضية مرشدات الشارقة في دعم هؤلاء الفتيات، وبناء قدراتهن، واستثمار مواهبهن فيما يعود بالنفع على أنفسهن وعلى أسرهن والمجتمع بشكل عام. وقالت سموها «تعتبر الحركة الكشفية للمرشدات في الإمارات أحد أهم الأنشطة الوطنية لكونها تجمع الفتيات الإماراتيات على حب الوطن والإخلاص له، والمحافظة على مكتسباته، وأعرافه، وتقاليده، ما يؤهل الفتاة الإماراتية اجتماعياً وثقافياً، لترتقي إلى أعلى المناصب، حيث إن الحركة الكشفية جزء مهم في العمل المجتمعي الذي يسهم في تحقيق التنمية، ويضمن مشاركة جميع الفئات في عملية البناء والنهضة، وهؤلاء الفتيات اللواتي نحتفل بهن، يشكلن نواة جيل المستقبل، الذي سيحقق لشعبنا ودولتنا مزيداً من الإنجازات، ولا بد من دعم الحركة الكشفية التي تعنى بالأطفال واليافعين والشباب من أجل تعزيز المنظومة المجتمعية والثقافية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة».

وقامت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة بتقليد الفتيات، الزهرات والمرشدات، شارات التكريم التي مثّلت لكل واحدة منهن دليلاً على تميّزها، ومنحتهن دافعاً لمواصلة هذه الطريق، ومحفزاً لغرس قيم التطوع والعطاء بين أفراد أسرهن، وبين زميلاتهن في المدرسة اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض