• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م
  11:31     منفذ اعتداء مانشستر كان معروفا لدى أجهزة الأمن البريطانية         11:32     الإمارات تؤكد تضامنها مع البحرين لبسط سلطة القانون        11:33     تنظيم داعش الإرهابي يتبنى اول اعتداء انتحاري له في الصومال موقعا خمسة قتلى         11:52     وزير داخلية فرنسا: المشتبه به في تفجير مانشستر ربما سافر لسوريا         12:00     وزيرة الداخلية البريطانية تعتقد أن منفذ هجوم مانشستر عاد مؤخرا من ليبيا     

غدا في وجهات نظر..هل يستوعب أردوغان الرسالة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

الاتحاد

هل يستوعب أردوغان الرسالة؟

يرى د. وحيد عبد المجيد أن أردوغان سعى للسلطة المطلقة على نحو كان يمكن أن يلغي دور الحكومة والبرلمان ويجعل كل المؤسسات توابع تدور في فلكه. عندما يضع أي حاكم سلطته ونفوذه فوق مصالح دولته، ينشأ تعارض بين الخاص والعام حتى إذا كان لهذا الحاكم إنجازات كبيرة، وفي مثل هذه الحالة، تصبح خسارة الحاكم في انتخابات عامة مكسباً لدولته، على النحو الذي حدث في تركيا الأسبوع الماضي.

لم يخسر «حزب العدالة والتنمية»، الذي مازال أردوغان مهيمناً عليه بالمخالفة لمقتضيات منصبه الرئاسي، الانتخابات النيابية بالمطلق، لكن أردوغان هو الذي خسر، لأن نتيجة هذه الانتخابات لا تمكنه من تحقيق ما سعى إليه، وهو تعديل الدستور لتحويل نظام الحكم من شبه برلماني إلى شبه رئاسي، ومن ثم زيادة صلاحياته وتكريس نفوذه.

لذلك تعلقت أنظار كثيرين في العالم بهذه الانتخابات، التي بدت لحظة فاصلة في تاريخ تركيا الحديث. ولعلها الثالثة من هذا النوع بعد إلغاء الخلافة العثمانية عام 1924، ووصول «حزب العدالة والتنمية» إلى السلطة، بعد فوزه بالأغلبية للمرة الأولى عام 2002.

ولا غرو في ذلك، لأن انتخابات الأحد قبل الماضي حملت في طياتها تقرير مصير الديمقراطية في تركيا، جنباً إلى جنب مع تحديد مستقبل أردوغان السياسي، بعد أن صارا متعارضين بخلاف ما كان عليه الحال لما يقرب من عشر سنوات بعد وصوله للسلطة.

وكان لكل بطاقة وُضعت في صناديق الاقتراع في ذلك اليوم أثرها في تحديد ما إذا كانت تركيا ستبقى ديمقراطية حقيقية مفتوحة قائمة على التعدد والتنافس، وقابلة لتداول جديد على السلطة في مستقبل منظور، أم ستتحول إلى أوتوقراطية يقف على رأسها حاكم «مهيب» لا يأبه بأي صوت لا يُمجّده. ... المزيد