• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المؤتمر العربي الثاني للتطوير والاستثمار العقاري والصناعي يختتم أعماله

حاكم الفجيرة يؤكد أهمية تعزيز بيئة نمو الأعمال والأفكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

السيد حسن (الفجيرة)

اختتمت أمس أعمال المؤتمر العربي الثاني للتطوير والاستثمار العقاري والصناعي، والذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وبحضور معالي عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ومعالي الدكتور غلام الدين عثمان وزير الدولة والأمين العام للصندوق القومي للتعمير والإسكان بجمهورية السودان.

وكان صاحب السمو حاكم الفجيرة، قد افتتح فعاليات المؤتمر أمس الأول، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وعدد من الجهات العربية، وقد أثنى سموه على جهود المشاركين من الباحثين الاقتصاديين والمستثمرين العرب والخبراء في مجالي العقارات والصناعة.

أكد سموه أهمية إيجاد طرق جديدة للابتكار في قطاعي العقارات والصناعة من خلال تعزيز بيئة تنمو فيها الأعمال والأفكار وتعتمد على أفضل المعايير الدولية في توفير الخدمات التي تساعد على جذب المستثمرين إلى المنطقة العربية.

وأشار صاحب السمو حاكم الفجيرة إلى المساعي الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في توثيق التعاون بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية المستدامة وتحقيق قفزة نوعية في نمو الاقتصاد الوطني ومدى انعكاسه إيجابا على دول المنطقة، مؤكدا سموه أن الاستثمار في القطاعين العقاري والصناعي يعدان أحد أهم الخيارات الإستراتيجية في الرؤية التنموية لإمارة الفجيرة لما تحتويه الإمارة من مقومات اقتصادية واستثمارية من خلال توافر الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المتميز لها علاوة على التسهيلات الكثيرة التي تقدم لجذب المستثمرين العرب والأجانب. وقام صاحب السمو حاكم الفجيرة بتكريم ضيف شرف المؤتمر معالي عمرو موسى لما قدمه من إسهامات للنهوض بالتنمية الاقتصادية لدول الوطن العربي. كما كرم سموه الجهات المنظمة ومعالي السفير محمد محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ممثل جامعة الدول العربية وأحمد آل سودين رئيس الاتحاد العربي للتطوير والاستثمار العقاري فيما تسلم سموه قلادة الاتحاد العربي للتطوير.

وأوصى المؤتمر في ختام أعماله أمس، بضرورة إعطاء القطاعين العام والخاص مزيداً من الاهتمام لشريحة الشباب، ودعم مبادراتهم الفردية وإتاحة فرص التدريب للباحثين الشباب والعمل على زرع روح الابتكار في الشباب باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل، والعمل على ترسيخ ثقافة الابتكار في المجتمعات العربية باعتباره المورد الذي لا ينضب، وضرورة اهتمام القطاع العقاري العربي خاصة القطاع العقاري الخاص بإدخال المؤشرات الخضراء المستدامة في كافة الأعمال العقارية الإنشائية كالإسكان «المباني الخضراء» والبنية التحتية والنقل والمنشآت العامة. كما أوصى بتفعيل ثقافة الاقتصاد الأخضر على كافة المستويات الاقتصادية والتعليمية والتجارية والخدمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا