• الثلاثاء 02 ذي القعدة 1438هـ - 25 يوليو 2017م

المناخ والحرائق سبب اختفاء الديناصورات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

(أ ف ب)

اختفت الديناصورات العاشبة التي كانت تعيش في المناطق الاستوائية قبل 30 مليون عام بسبب تغيرات مناخية حادة وحرائق تصل درجة حرارتها إلى 600 مئوية، حسبما كشفت أحدث دراسة نشرت في هذا الصدد بالمجلة الأكاديمية الأميركية للعلوم، أمس الاثنين.

وقالت الدراسة الجديدة إن الجفاف والحر تسببا في اختفاء الديناصورات ذات الأعناق الطويلة «سوروبودومورفا» او الصوروبوديات بعد أن تمكنوا من تحديد ملامح المناخ الاستوائي في تلك الحقبة. وذلك من خلال استخراج نظائر كربون وأكسجين من صخور دفعتها أنهار ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة، يتراوح عمرها بين 205 إلى 215 مليون سنة، أو في آخر ما يعرف بالعصر الترياسي.

وكانت دراسات سابقة حاولت تفسير اختفاء الديناصورات، وقدمت لذلك فرضيات عديدة أشهرها ارتطام نيزك كبير بالأرض. وفي الدراسة الجديدة، توصل العلماء إلى أن المناخ في المناطق الاستوائية كانت شديد التقلب، وحارا وجافا. وقال الباحثون إن السنة كانت تضم فصولا رطبة، تليها فصول قاحلة تندلع فيها حرائق كبيرة ترفع الحرارة إلى 600 درجة. وتمكن العلماء من تحديد درجات الحرارة من خلال تحليل متحجرات الفحم وحبوب اللقاح النباتي. وتمكنوا أيضا من خلال المتحجرات من تحديد أنواع الحيوانات الفقرية التي كانت تعيش في ذاك العصر.

وقالت جيسيكا وايتسايد الباحثة في جامعة ساوثامبتون البريطانية والمشاركة في الدراسة «الظروف المناخية في ذلك العصر كانت تشبه مناخ المناطق القاحلة اليوم في جنوب غرب الولايات المتحدة، ولكن مع وجود نبات على ضفاف الأنهار، ووجود غابة في الفصول الرطبة». وأضافت «هذا المناخ، مع تقلباته الحادة، والحرائق التي كانت تندلع بانتظام، لم تسمح سوى ببقاء الديناصورات الصغيرة» في المناطق الاستوائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا