• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«محمد بن راشد للإدارة الحكومية» تنظم جلسة «المعارف والسياسات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

نظمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، الجلسة الثانية لمجلس المعارف والسياسات التي انعقدت تحت عنوان “جهود بناء القيادات الوطنية.. رحلة من الإنجاز وفرص التطوير” وضمت هذه الجلسة ممثلين عن مختلف برامج إعداد القادة في الدولة، حيث تم مناقشة واستعراض برامج إعداد القيادة التي يتم تنفيذها في الدولة ونقاط قوتها وفرص التطوير فيها.

كما ناقشت الممارسات المتبعة في التنفيذ الفعلي لهذه البرامج وآلية تعزيز التزام المؤسسات والأفراد المشاركين فيها، بما يضمن تحقيق النتائج المتوخاة منها. وتأتي هذه الجهود في إطار عمل مجلس المعارف والسياسات الرامي إلى تنفيذ منهجية لتطوير مدرسة القيادة الإماراتية والعمل على تعميق فهمها للوصول إلى تصور مشترك لآليات تطوير وتوجيه القيادة على مستوى الدولة.

وشارك في الجلسة كل من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، والدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي، كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وعبيد مطر الكتبي، مدير برنامج قيادات حكومة الإمارات، وابتسام بن بليلة منسق عام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، وفيصل بن أحمد النعيمي، رئيس اللجنة العليا لبرنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة، وجاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير- برنامج الشارقة للقادة، والرائد الدكتور عمر إبراهيم العلي، نائب مدير مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين في وزارة الداخلية، وسلطان عبدالله الظاهري، مدير إدارة التسجيل في مركز التميز، الأمانة العامة للمجلس التنفيذي- أبوظبي.

وقال معالي حميد محمد القطامي: “إن الحكومة الاتحادية تسعى وباستمرار لتطوير قيادات مواطنة حكومية قادرة على مواكبة الاتجاهات والمستجدات، وعلى العمل وفق أعلى المعايير انطلاقاً من استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية الرامية إلى تعزيز قدرات القيادات الوطنية وتطوير مهاراتها” كما أن إعداد كوادر قيادية متميزة ركن أساسي في دعم مسيرة التطور المستمر الذي تشهده دولة الإمارات، ويتأتى هذا من خلال العمل على تطوير قدرات ومهارات القيادات الحالية والمستقبلية عبر التعاون مع مختلف الأطراف التي تشاطرنا أهدافنا للتأسيس لأجيال القادة المستقبليين والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم القيادية طبقا لأرقى الممارسات العالمية، ويتيح لنا مجلس المعارف والسياسات مشاركة المعارف والخبرات المتراكمة لدينا ولدى المشاركين فيه بما يسهم في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة.

إن مسعانا نحو صناعة القائد الإماراتي الواثق والمسؤول يعد ركناً أساسياً في رؤية الإمارات 2021، ويمثل في الوقت ذاته بعداً استراتيجياً لبلادنا في إطار مجابهة تحديات المنافسة التي تفرضها العولمة، لنرى قادة تمسك زمام المبادرة للمستقبل وتكون قدوة لجميع الدول الطامحة للارتقاء بموقعها بين الأمم”. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض