• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجمعية الشهرية.. قرض «حسن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

انتشرت «الجمعية الشهرية» بين كثير من ربات البيوت والموظفات والموظفين، وباتت تلعب دوراً كبيراً في الموازنة المالية للأسرة. وهي تعني أن تتفق مجموعة من الأشخاص على دفع مبلغ شهري لمدة معينة، ويقبض أحد المساهمين المبلغ الإجمالي نهاية كل شهر بالترتيب المتفق عليه. وهي وسيلة فعالة خاصة عند مواجهة الأزمات مثل زواج الأبناء أو المرض أو سداد دين، كما تصلح لشراء سيارة أو حتى وسيلة للادخار. وقد يفضل البعض الجمعيات النسائية لشدة حرصهم على سداد الجمعية في وقت مبكر.

تحرص شيخة عبد الله، «الموظفة»، على المشاركة في الجمعية الشهرية، التي تنتشر بين الموظفات أو ربات البيوت. وقد استفادت كثيراً من خلال اشتراكها مع زميلاتها بالعمل، وقالت: إن وجود أبنائها في مدارس خاصة فرض عليها الاشتراك لسداد بقية الرسوم الدراسية، مضيفة: «اقتطاع مبلغ من الراتب من أجل الجمعية الشهرية أهون من الاقتراض من البنك، فالجمعية بلا فوائد بعكس القروض البنكية التي ثقل كاهل المقترض». وأكدت أن الجمعية تلعب دوراً كبيراً في الموازنة المالية للأسرة خاصة لأصحاب الدخل المحدود.

واعتادت أمل، «ربة بيت» المشاركة في الجمعية الشهرية مع جاراتها منذ فترة طويلة، وقد استفادت منها في كل مرة بأمر ما، مثل تسديد الرسوم المدرسية وشراء سيارة، والتجهيز لزواج ابنها، وشراء أثاث جديد. واتفقت معها خلود عبيد «موظفة»، وقالت: إنها، ومن خلال تلك الجمعيات التي تصل إلى مبالغ كبيرة تصل إلى 5000 درهم، استطاعت تغير أثاث منزلها وديكور غرفتها»، مشيرة إلى أنها لم تكن لتقدر على تغيير الأثاث لولا هذه الجمعية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة ومتطلبات الحياة، التي جعلت من الكماليات أساسيات.

أما هند «33 سنة» فاعتادت المشاركة في هذه الجمعيات الشهرية منذ سنوات، بدافع التوفير والاحتفاظ بالمال لوقت الحاجة، وقالت: «بدأت اشترك في الجمعيات الشهرية مع الأهل منذ فترة بعيدة، وقد استفدت كثيراً منها، ولولاها لما وفرت»، مشيرة إلى أنها لا تحدد فيما ستصرف نقود الجمعية، عندما تشترك بها، ولكنها تقرر ذلك لاحقاً.

وقالت مريم: «لم أكن أعرف قيمة الجمعيات إلا بعد ما حدث لي»، فقد «كان زوجي يهتم بها، ويشارك فيها إلا أنني لم أهتم به وأرى بأنه بالإمكان الاحتفاظ بالمبلغ الذي سأوفره في بنك، إلا أن رأيي تغير بعد أن مرضت ابنتي، وقرر الأطباء إجراء عملية لها لكني فضلت بأن تجرى لها العملية خارج الدولة، فاحتجت إلى المال، واكتشفت أنني لم أكن أستطيع توفير مبلغ من راتبي كما كنت اعتقد، إلا أن مشاركة زوجي في تلك الجمعيات أنقذت الموقف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا