• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«خليفة الإنسانية» تؤكد دعمها الطلبة المحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

تحرير الأمير (الشارقة)

استهجن محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، تجاهل وزارة التربية والتعليم لطلب خليفة الإنسانية التوسع في المقاصف المدرسية وعدم تجاوبها بالسلب أو الإيجاب للكتب الرسمية التي عمدت المؤسسة لإرسالها خلال الأشهر الأخيرة بهذا الخصوص.

واستنكر الخوري في تصريحات لـ«الاتحاد» رد فعل الوزارة، مؤكداً أنه اجتمع شخصياً مع الوزير بهذا الشأن، وشرح لمعاليه المبادرة ومدى نجاحها، وقال إن رفض مثل هذه المبادرة لا يصب بصالح الوطن والمواطن فهي مبادرة إنسانية، ولا بد من أن تسود نظرة شمولية الأدوار، وان تسمح المؤسسات الحكومية بأن يكون هناك دعم من جميع الجهات لإنجاح المبادرات الإنسانية والوطنية.

ودعا الخوري التربية لتقديم مبررات واضحة لرفض مبادرة وطنية مثل هذه المبادرة التي تخلق مئات فرص العمل للمواطنين، وتوفر وجبة صحية للطلبة من خلال دعم شركات وطنية، وشدد الخوري على مواصلة المسيرة في هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الإنسانية التي تطلقها مؤسسة خليف الإنسانية لصالح المواطن والمقيم وكذلك المبادرات خارج الدولة. وأوضح الخوري أن مؤسسة خليفة الإنسانية تقوم بدعم الطلبة المحتاجين في ما يقارب 60 مدرسة حكومية في جميع الإمارات منذ نحو 7 سنوات، وتشمل المبادرة أكثر من 30 ألف طالب، حيث تقوم المؤسسة بتوفير القرطاسية والألبسة والأحذية، من خلال التعاقد مع 3000 أسرة مواطنة تم توفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص ضمن سرية كاملة تكفل احترام الخصوصية.

وقال إن المؤسسة عقب 7 سنوات من نجاح المبادرة الأولى وعبر متابعتها الدائمة لحالات الطلبة اكتشفت أن بعض الطلبة غير قادرين على شراء وجبة مدرسية من المقاصف المدرسية لغلاء ثمنها، حيث يتراوح سعر الوجبة بين 10 و15 درهماً، مما حدا بنا إطلاق مبادرة المقاصف المدرسية بأسعار مدعومة لا تتجاوز 5 دراهم، علاوة على منح مصروف جيب بقيمة 5 دراهم لهذه الفئة من الطلبة، مؤكداً أن المؤسسة قامت بالتفاوض مع عدد من الشركات الوطنية المساهمة، منها شركة الأغدية، وجمعية الإمارات التعاونية، ومزارع العين، وعدد من شركات القطاع الخاص، وقدموا جميعاً دعماً غير محدود للمبادرة من خلال توفير الحليب والعصائر والأغذية بأسعار رمزية وأقل من السوق، حيث يتم بيع الحليب بدرهم واحد، في حين أنه يباع في السوق بدرهم ونصف الدرهم، أما العصير الطازج فيباع بدرهم في المدرسة، ودرهم و75 فلساً في السوق، واللبن بنصف درهم، بينما في السوق بدرهم، والماء (500 ملم) في السوق بدرهم وفي، المدرسة بنصف درهم، كما تم توفير جميع الفطائر بأنواعها كافة بدرهم واحد بدلاً من درهمين.

وذكر الخوري أن هذه المبادرة تم تنفيذها بصفة تجريبية على 40 مدرسة موزعة على جميع إمارات الدولة، وتم تعيين مواطنين للعمل عقب خضوعهم للفحوص اللازمة، حيث يتم توزيع 70 ألف وجبة يومياً وطوال السنوات الثلاث لم يتعرض طالب واحد لحالة تسمم، وبحمد الله، فإن المشروع ناجح 100%، وتلقت المؤسسة عشرات الطلبات من مدارس أخرى في تبني هذا المبادرة، وعقدنا مذكرة تفاهم مع 200 مدرسة بقصد تطبيق المبادرة، كما اجتمعنا مع رجال أعمال، وتم وضع خطة تستهدف تغطية نصف المدارس الحكومية، وتعيين عدد من المواطنين والمواطنات وفق شروط البلديات ووزارة الصحة كي نتأكد من خلوهم من أي أمراض، وبالتالي السماح لهم بممارسة هذه الأعمال.

وأكد أن كل هذه الجهود قد تذهب هباء منثوراً في حال مماطلة الوزارة، وعدم التجاوب معنا، ثم تعتذر عن تنفيذ المشروع بسبب تعاقدها مع شركات خاصة تورد للمقاصف وبأسعار غير مدعومة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض