• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  04:44     روسيا تنشر شرطة مكافحة الشغب في موسكو قبل احتجاج للمعارضة         04:45     تركيا تعلن مقتل 89 من حزب العمال الكردستاني في سورية والعراق         04:49     بث مباشر لـ 6 عمليات جراحية من مستشفى خليفة بأم القيوين خلال مؤتمر صحة الرجل    

كيري يعتذر لهادي عن تصريحاته بخصوص اتفاق مع الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

د ب أ

قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، اليوم الخميس، إن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري اعتذر للرئيس عبدربه منصور هادي، بشأن تفسير تصريحاته الأخيرة، بخصوص الاتفاق مع الانقلابيين الحوثيين حول تشكيل حكومة وحدة وطنية ووقف إطلاق النار.

وأكدت الوكالة أن الاعتذار جاء خلال لقاء نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي تيم ليندر كينج، وسفير الولايات المتحدة، لدى اليمن ماثيو تولر، بالرئيس هادي في العاصمة السعودية الرياض.

وعبر المسؤولان الأميركيان عن تقديرهم لمجمل الجهود التي بذلها الرئيس هادي لمصلحة بلده ومجتمعه خلال مختلف المراحل الماضية.

وحمل المسؤولان للرئيس هادي عدة رسائل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري تنظوي على الاعتذار عما حصل وفسر في وسائل الإعلام التي أخرجت الأمر عن سياقه، في إشارة إلى تصريحات كيري الأخيرة.

وخلال اللقاء، قال الرئيس اليمني إن "الحوثي وصالح ومن خلفهم إيران يرون في اليمن واليمنيين مجرد ولاية يجب أن تخضع وتدين بالطاعة والولاء لهم. ولذلك، أعلنوا الحرب على الشعب لوأد مشروع الدولة الحضارية في إطار يمن اتحادي عادل مستقر واستبداله بالنظام الفئوي الكهنوتي المقيت".

وأكد هادي على جهود الحكومة نحو السلام وخطواته العملية الصادقة التي بذلت خلال المراحل المختلفة وتعاطيه الإيجابي نحو السلام المرتكز على المرجعيات والقرارات ذات الصلة، مجددا تمسكه الصادق بالسلام الذي يحقن الدماء ويحقق الأمن المستدام.

جاء ذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أول أمس الثلاثاء، أن الانقلابيين الحوثيين اتفقوا مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية على وقف إطلاق النار ابتداء من اليوم الخميس، على أن يتم استئناف المشاورات وتشكيل حكومة وحدة وطنية نهاية العام الجاري، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية حينها أمرا لم تعلم به وأنه لا يعنيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا