• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالت عقوباته المتسببين بانقطاع الأبناء عن التعليم

مشروع قانون يحبس الآباء الممتنعين عن إصدار وثائق ثبوتية لأبنائهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

محمود خليل

محمود خليل (دبي) كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية، أن مشروع قانون حقوق الطفل الإماراتي الجديد الذي وافق عليه المجلس الوطني الاتحادي في فبراير الماضي ورفعه الى مجلس الوزراء، يتضمن عقوبات بالحبس والغرامة المالية التي لا تقل عن 5000 درهم على والدي الطفل وكل من له سلطة عليه الذين يمتنعون عن استخراج وثائق ثبوتية لأبنائهم، او يتسببون بانقطاعهم عن التعليم ويرفضون استلامهم من مراكز دور الرعاية والمستشفيات. وقالت موزة الشومي مديرة ادارة الطفل بالوزارة لـ «الاتحاد»: إن مواد القانون الذي يمر في القنوات التشريعية نصت صراحة على حق الطفل في النسب الى والديه الشرعيين، وألزمت كل من والدي الطفل او القائمين عليه باستخراج الأوراق التي تثبت واقعة ميلاده وجنسيته وكافة الأوراق الثبوتية الأخرى الخاصة به طبقا للقوانين السارية في الدولة. ولفتت الى وجود حالات عديدة اطلعت عليها الوزارة رفض فيها اباء استصدار وثائق سفر لابنائهم مما تسبب بحرمان الأبناء من التعليم والرعاية الصحية، مبينة أن عقوبات الحبس والغرامة المالية بحق أولياء الأمور أو من في حكمهم المنصوص عليها في مشروع قانون حقوق الطفل طالت حالات عدة من قصور الأهل الأخرى مثل تخليهم عن أطفالهم وتركهم بمكان او مؤسسة رعاية من دون موجب أو رفضهم قبول تسلم أطفالهم من القائمين على رعايتهم. وأوضحت أن مواد مشروع القانون حظرت تعريض سلامة الطفل العقلية أو النفسية أو البدنية او الأخلاقية للخطر سواء بتخلي القائم على رعايته عنه أو الامتناع عن مداواته والقيام بشؤونه. وقالت: إن مواد مشروع القانون ضمنت حق التعليم للطفل، بحيث حظرت على القائم على رعاية الطفل تعريضه للنبذ او تركه في حالة تشرد، أو إهمال أو اعتياد تركه دون رقابة، أو متابعة، أو التخلي عن إرشاده، وتوجيهه أو السهر على شؤون أو رفض إلحاقه بإحدى المؤسسات التعليمية، او تركه حال انقطاعه عن التعليم من دون موجب خلال مرحلة التعليم الإلزامي. واستذكرت الشومي حادثة أبوين مثقفين رفضا باستماتة تسلم مولودهم من المستشفى الذي ولد فيه بعد أن تبين لهما انه مصاب بتشوهات خلقية. وقالت: إن الأمر احتاج من الوزارة وادارة حقوق الإنسان في شرطة دبي جهودا حثيثة وطويلة لإقناعهما باستلام وليدهما. وأكدت ان الإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية الطفل جعلت من الدولة بلدا متقدما على صعيد العالمي في هذا المجال، ولفتت الى ان المقارنة التي أعدتها الوزارة بين الإجراءات الإماراتية وبين متطلبات اتفاقية حقوق الطفل الدولية أظهرت تفوق الإمارات على متطلبات الاتفاقية الدولية من خلال تضمين قانون الطفل مواد لم تتطرق لها الاتفاقية او أية قوانين اخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض