• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الإمارات الدبلوماسية» تنظم دورة الاتصال والوعي الثقافي للدبلوماسيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

مريم المحمود: فهم ثقافات الشعوب يعكس رسالة الإمارات في الانفتاح على الحضارات

أبوظبي (الاتحاد): أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أولى دوراتها التدريبية بعنوان «الاتصال والوعي الثقافي»، وذلك في توجه يهدف إلى تطوير المهارات المعرفية والاتصال للدبلوماسيين المنقولين في وزارة الخارجية وبما يمكنهم من التواصل الفعال مع الثقافات الأخرى.

قدم الدورة، التي امتدت طوال ثلاثة أيام خلال الفترة 9-11 يونيو الجاري، نخبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس في أكاديمية كلينغندايل في هولندا (المعهد الهولندي للعلاقات الدولية)، واشتمل جدول أعمالها على مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية، تناولت فيه العديد من المواضيع التي ركزت في محتواها على أهمية الوعي والسلوك الثقافي والمهني للعاملين في المجال الدبلوماسي. إضافة إلى تناولها لأهمية فهم ودراسة المقومات الثقافية للمجتمعات، وما يرتبط بها من مفاهيم وأساليب للتعامل الحضاري بين الثقافات. وقالت مريم المحمود، مدير إدارة التدريب التنفيذي في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «قدمت دورة الاتصال والوعي الثقافي بمحاورها التفاعلية المتنوعة رؤية شاملة ومعمقة حول العلاقات الاتصالية الفعالة بين الثقافات المتنوعة، من خلال دراسة أبعادها وآثارها المختلفة، وارتباطها بالقيم الخاصة والأعراف الاجتماعية لمناطق مختلفة من العالم». وأضافت: «فهم ثقافات الشعوب الأخرى يمكن العاملين في السلك الدبلوماسي من اتباع أفضل الطرق للتواصل والتعامل مع القضايا الدولية، كما يساعدهم على عكس الرسالة الإيجابية لدولة الإمارات التي تقوم على الاحترام المتبادل والانفتاح على جميع الحضارات». وأكدت المحمود أن تنظيم هذه الدورة يجسد بداية ناجحة للبرامج التدريبية التي تقدمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والتي تسعى من خلالها إلى تقديم مزيج معرفي متناغم يجمع بين المعرفة الأكاديمية والبحوث المعاصرة والخبرة العملية رفيعة المستوى، والتي تشكل بمجملها معادلة النجاح في المنهج التعليمي للأكاديمية، وبما يقود إلى تطوير الخبرات والمهارات لدى الكفاءات الوطنية العاملة في المجال الدبلوماسي. وبدأت الجلسة التدريبية الأولى بلمحة عامة وتحليلية حول «التواصل مع الجمهور والتحدث في المناسبات العامة» على الصعيدين النظري والعملي، بما في ذلك التدريب على فنون التعامل أثناء العروض التقديمية وتوصيف وتقييم الآراء والملاحظات، كما ركز اليوم الثاني على «التواصل الشخصي الفعال والتأثير على الآخرين» من خلال مناقشة نظريات التأثير الفعال في تشكيل الرأي العام ولعب الأدوار المطلوبة، بالإضافة إلى بعض الأنشطة التدريبية الخاصة باجتماعات رسم السياسات وأساليب التعامل مع تفاوت موازين القوى وإدارة التغيير أثناء الاجتماعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض