• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ارحل يا ميسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

محمد البادع

لست من مشجعي برشلونة.. لكني أكيد لا أريد لهم أن يتخلصوا من أفضل لاعب لديهم لحاجة في نفسي.. ولكن من يحب ميسي عليه أن يطلب منه الرحيل.. «يكفي بارسا» وكتالونيا.. «يكفي كامب نو».. يكفي نفس التمريرات وذات الوجوه والسيناريو المكرر.. لم يعد هناك جديد في إبداع ميسي، سوى أن يقل أو نشهده في مكان آخر.

أنا مع فكرة أن يرحل ميسي.. ليس من أجل قضايا الضرائب التي تؤرقه ولا من أجل أن يتعاقد مع نادينا مانشستر سيتي «وإن كان ذلك يسعدني»، ولكن من أجل ميسي جديد ننتظره بزي جديد وفكر جديد وطموح جديد.. ربما ساعتها يتغير حاله مع منتخب الأرجنتين، الذي لم يحصد من ميسي معشار ما حصد مع برشلونة الذي عليه هو أيضاً أن يقدر دوافع الرحيل، ويرى أن الاستمرار حتى آخر العمر لم يعد مجدياً ولا منطقياً، وحتى لو كان ميسي هو تميمة الانتصارات والبطولات، فعليه أن يستعد للبحث عن بديل وأن يثبت أنه صانع النصر وليس لاعباً بعينه.

 

برشلونة كان قد وضع شرطاً جزائياً لميسي يبلغ ربع مليار يورو، وهو شرط ينم عن فكرة ماضية مترسخة لدى البارسا بأنهم لن يتركوا لاعبهم الكوني مهما كان الثمن، وعلى الرغم من أن أندية مستعدة لدفع هذا الشرط عن الساحر الأرجنتيني، إلا أن الأمور بين النادي ولاعبه الذي بدأ فيه وهو في الثالثة عشرة من عمره أن يكون الانفصال بينهما لائقاً بالمسيرة الحافلة التي قضاها ميسي في ربوع برشلونة، ساهم خلالها في تتويجه بعشرات البطولات، وفي المقابل جنى اللاعب الكثير من ارتباطه بواحد من أفضل أندية العالم.

 

لم يعد لدى ميسي جديداً يقدمه لبرشلونة، وعلى الرغم من أن كل ما لديه إبداع، إلا أنه يستحق أن يبحث عن نفسه بصيغة أخرى، في أجواء مختلفة، ومن حق برشلونة نفسه أن يثبت أن كل ما حققه لم يكن لأن ميسي كان يلعب بصفوفه، ومن حق مدرب آخر أن يفخر بأنه درب ميسي، وجماهير أخرى تهتف لميسي في فريقها.. من حق الكرة أن تراه في منطقة مختلفة بدلاً من هذا السجن الذي حتى وإن كان ذهبياً إلا أنه ليس غاية ما يستحق ميسي.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا