• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوكار لتجمع المراهقين

مقاهي الإنترنت تبيح المحظور بمقابل مادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

عالم الإنترنت الواسع والعميق يحتوي النافع والضار، وقد فرض نفسه وسيلة سريعة للحصول على المعلومات، والاتصال بالآخرين، ولم يتوقف فضول بعض الأشخاص عند الظاهر والمفيد من هذه الوسيلة، بل دفعهم إلى البحث عن المجهول والممنوع.

تحقيق: منى الحمودي

تعتبر مقاهي الإنترنت مزاراً لكثير من المراهقين والشباب وحتى صغار السن الذين يجدون خلف الشاشات ملاذاً للتخلص من رقابة الأهل والإشراف العائلي على ما يطلعون عليه.

واتفق معظم الأفراد على أن مقاهي الإنترنت تمكنت في وقت سابق من جذب عدد كبير من الشباب خصوصاً في بداية افتتاحها، أما في الوقت الحالي فالإنترنت موجود في كل بيت بل في كل هاتف محمول، ولربما يتجه بعض العمال لمقاهي الإنترنت للتواصل مع أهلهم، أو بعض المراهقين للتخلص من رقابة الأهل، مطالبين بوجود رقابة على هذه المقاهي لمعرفة نوعية الخدمات ومدىة التزامها بالقوانين.

تقول هيفاء الأمين: إن هدف أصحاب مقاهي الإنترنت هو الربح، وغالبية مرتاديها هم شريحة الشباب للتسلية، ومحادثة الجنس الآخر عبر الإنترنت، كما أن بعض المقاهي تستطيع فتح أي موقع محظور، خصوصاً المواقع الإباحية ومواقع التعارف التي تحرض على إقامة علاقات غير شرعية.

وتضيف هيفاء: إن مرتادي مقاهي الإنترنت يجب أن يكونوا على يقين بأنهم يهدرون أوقاتهم، ولن يدركوا أهمية هذا الوقت إلا عند الكبر، ويجب عليهم العثور على بدائل تمكنهم من قضاء أوقات فراغهم بدلا من إضاعة المال والوقت والأخلاق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض