• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أفكار رياضية

اختبار ميسي و«تناحة» مدربين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

عز الدين الكلاوي

سيكون المونديال اليوم على موعد مع آخر مباراتين في دور الـ 16، عندما تلتقي الأرجنتين مع سويسرا، وبلجيكا مع أميركا، وإذا كانت مفاجآت النتائج والأداء صدمت المتابعين في المباريات الأربع الأولى بتأهل ضعيف وبركلات الترجيح للبرازيل أمام تشيلي، وتأهل درامي لكوستاريكا المفاجأة الكبرى والحصان الأسود أمام منتخب اليونان، فإن الأبواب اليوم لا تزال مفتوحة أمام المجتهدين سويسرا وأميركا، لبث الرعب وربما إسقاط الفريقين الأشهر الأرجنتين وبلجيكا.

أما منتخب ميسي الأرجنتيني، فعلى الرغم من أن أداءه تحسن قليلاً في مباراته الأخيرة في المجموعة أمام نيجيريا بفوزه 3 - 2 ، وبصرف النظر عن مشاركة ميسي في قائمة الهدافين وتسجيله في كل مباراة، فما زال بعيداً بمراحل عن مستواه الكبير، ولا يزال الفريق «يتلعثم» تكتيكياً وبدنياً، ومباراة اليوم ستكون الاختبار الحقيقي الأول للنجم العالمي، والأمر يتشابه مع المنتخب البلجيكي الذي فاز بفارق هدف في مبارياته الثلاث بالمجموعة، ولكن بمستوى شاحب وأداء باهت لنجومه المعروفين وربما يكون البلجيك ضحية الأداء الاندفاعي الجريء الذي ظهر به المنتخب الأميركي في مبارياته السابقة .

مبادرة مدربين لديهم الإحساس والكرامة مثل سيزار برانديللي وصبري لموشي مدرب كوت ديفوار ومدربو اليابان وهندوراس بالاستقالة، بعد الفشل الكبير في الخروج من الدور الأول هي أمر طبيعي، أما تطنيش وبجاحة وبلادة بعض المدربين الذين تعرضوا لنكسات وفضائح مثل ديل بوسكي مدرب إسبانيا الذي حقق لقب الأفشل في البرازيل، وكذلك هودجسون الإنجليزي الذي أكمل سلسلة الفشل لبلاده، وفابيو كابيللو مدرب روسيا وأغلى مدرب في المونديال الذي لم يقدم أو يؤخر في تطوير منتخبه المودع مبكراً، فهي ثقافة «البلادة والتناحة والبجاحة» ونقول لهؤلاء: «الإحساس نعمة».. ولا شك في أن سلبية الاتحادات في هذه الدول التي تتجاهل الانتقادات الإعلامية والغضب الجماهيري، ليست نوعاً من التحضر والشياكة بقدر ماهي بجاحة وغطرسة، لأن هذه الاتحادات ينبغي أن تنسحب أيضاً وهي تجر ذيول الخيبة والعار!.

أتفق مع صديقي عصام سالم فيما ذهب إليه من أن القارة الآسيوية كانت الأفشل بكل تأكيد في المونديال، حيث خرجت منتخباتها الأربعة من الدور الأول واحتل كل منها المركز الأخير في مجموعته، والإحصاءات الرقمية للمنتخبات الأربعة كارثية!.

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا