• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محادثات جنيف انطلقت رغم تأخر «الحوثيين» وحزب صالح

الأمم المتحدة لهدنة إنسانية في اليمن خلال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

صنعاء، جنيف (الاتحاد - وكالات):

افتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في جنيف أمس، محادثات بشأن اليمن داعياً إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوعين على الأقل بمناسبة بدء شهر رمضان، والى وقف إطلاق النار بين الفصائل المحلية المتصارعة وانسحاب ميليشيات المتمردين الحوثيين من المدن.

وقال بان كي مون: «بقاء اليمن اليوم على المحك. في الوقت الذي تتشاحن فيه الأطراف المختلفة.. يحترق اليمن»، مشيراً إلى أن ممثلي الحوثيين، أقوى الفصائل اليمنية المتصارعة، لم يصلوا إلى المحادثات بعد، ولكنه يتوقع حضورهم في وقت لاحق.

ودعا بان كي مون إلى العمل على مسار ثلاث نقاط محددة، أولها الهدنة الإنسانية، قائلاً بعد افتتاح المشاورات «رغم أن الهدنة ضرورية فإنها ليست كافية بالنظر إلى العراقيل أمام وصول المساعدات ونطاق الدمار، لذا أحث الأطراف على التوصل إلى الاتفاق على وقف لإطلاق النار مع انسحاب الجماعات المسلحة من المدن وتمهيد الطريق لوقف شامل لإطلاق النار. ودعا الأطراف اليمنية إلى استئناف عملية انتقال سياسي منظمة وسلمية وضمان أن تشمل العملية تمثيلاً أكبر للأحزاب السياسية الأخرى والنساء والشباب والمجتمع المدني مشيراً إلى أنه شارك في لقاءات بناءة للغاية مع ممثلي الحكومة اليمنية، وأنه حضر اليوم الأول من المشاورات لإبداء دعمه الكامل وتضامنه مع شعب اليمن وسعيه للسلام.

وأضاف أن الأطراف اليمنية تتحمل مسؤولية إنهاء الحرب وبدء عملية حقيقية للسلام والمصالحة، لافتا إلى أن المنطقة لا يمكنها تحمل جرح مفتوح آخر مثل سوريا وليبيا.

وقال: «يجب أن نجد سبيلاً لإنهاء المعاناة وبدء الطريق الطويل للسلام»، معتبراً أن هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بشأن حل الأزمة اليمنية، منها أن أعضاء مجلس الأمن الدولي، على خلاف الأزمات الأخرى، متحدون إزاء الوضع في اليمن. من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني، رئيس وفد الحكومة الشرعية في المنفى في المشاورات، رياض ياسين، إن الحكومة يمكن أن تبحث وقفاً محدوداً لإطلاق النار مع الحوثيين، إذا انسحبوا من المدن التي يسيطرون عليها، وأطلقوا أكثر من ستة آلاف سجين، والتزموا قرار الأمم المتحدة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا