• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دفاع فلسطين غاب عن اللقاء

تغيير الاستراتيجية وراء الفوز العريض للأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

شدد محسن صالح، المحلل بقناة أبوظبي الرياضية، على أن منتخب الأردن أدخل تغييراً على استراتيجية اللعب التي واجه بها العراق في المواجهة الأولى، وبالتالي صبت النتيجة لمصلحته بخمسة أهداف على حساب فلسطين، وقال لم يكن يتوقع أحد أن تكون العناصر الجديدة التي دفع بها المدرب خلال مواجهة أمس بهذه الفعالية، خصوصاً من الناحية الهجومية، حيث ظهر حمزة الدردور صاحب الرباعية بمستوى أكثر من رائع، وكذلك عبد الله الديب. وأضاف: اعتمد النشامى على طريقة هجومية خالصة، عكس ما حدث في المباراة الأولى، ولعب بأربعة مدافعين وأمامهم اثنان ثم ثلاثة لاعبين آخرين، وفي الأمام حمزة الدردور «المكير» الذي شكل عبئاً كبيراً على الدفاع الفلسطيني الذي تماسك في البداية، لكنه سرعان ما تهاوى بعد الهدف الأول.

على الجهة الأخرى بدا الفلسطينيون أكثر قوة خلال مواجهة أمس، حتى موعد تسجيل الأردن للهدف الأول، وكان لتألق عامر شفيع حارس النشامى دوراً بارزاً في منع المفاجأة بتحقيق فلسطين للفوز، بعدما أنقذ مرماه من أكثر من فرصة هدف مؤكد.

وعاب على منتخب فلسطين الثغرات الواضحة في طرفي الملعب، التي استغلها الأردنيون ببراعة، من خلال العرضيات النموذجية لطرفي الملعب، والترجمة المميزة من جانب المهاجم المتميز حمزة الدردور.

واستغل النشامى الفرص التي أتيحت له بشكل نموذجي، خاصة أن النتيجة كبيرة، لكنها لا تنم عن هجوم متواصل للأردن، حيث هدد مرمى حارس فلسطين بخمس أو ست فرص، سجلوا منها خمسة أهداف، وهو رقم كبير بكل المقاييس.

ولعب التمركز الرائع لحمزة الدردور في قلب دفاع فلسطين الذي كان أضعف خطوطه دوراً بالغاً في خروج اللقاء بهذه النتيجة، حيث استغل البطء الشديد في ردة فعل قلبي الدفاع، كما أنه استغل عدم القدرة على الدفاع بإحكام ليهرب في أكثر من مناسبة، ويسجل منها بشكل أكثر من رائع.

وربما تكون نتيجة أمس غير مفاجئة للبعض، لكن المفاجأة كانت في الأداء الجيد لفلسطين خلال النصف ساعة الأولى من المباراة، لكن في النهاية حسمت الخبرة المباراة لمصلحة الأردن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا