• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 65 ارهابياً والعبادي يؤكد دخول 40 انتحارياً إلى العراق شهرياً

«داعش» من الموصل إلى الأنبار استعداداً للمعركة الفاصلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تحركت حشود مدججة من تنظيم «داعش» منطقة الموصل في محافظة نينوى في اتجاه محافظة الأنبار الغربية، التي يتوقع أن تشهد خلال أيام معركة عسكرية حاسمة لتحريرها من عناصر التنظيم الإرهابي الذي انسحب من ناحية الكرمة إلى الفلوجة بعد تعرضه لقصف مكثف من طيران الجيش، بالتزامن مع معارك اسفرت عن مقتل 48 عراقياً و65 ارهابيا، ومع اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن نحو 40 انتحارياً يدخلون العراق شهريا، داعياً دول الجوار إلى الحد من تدفقهم. وفي التفاصيل ذكرت مصادر أمنية أمس أن الأرتال تضم العديد من عربات الجيش العراقي، وتحمل الأعلام العراقية، وتضم مسلحين من التنظيم متنكرين بزي الجيش العراقي، ومتوجهين عبر الصحراء من نينوى إلى الأنبار. وأضافت أن أن مسلحي التنظيم يعتزمون بلوغ محافظة الأنبار والبدء بشن عمليات إرهابية بطرق مموهة، بعد الخسائر التي لحقت بهم في المعارك المباشرة مع مليشيات «الحشد الشعبي» وأبناء العشائر والقوات الأمنية في قاطع الأنبار. من جانب آخر انسحبت عناصر التنظيم، من ناحية الكرمة إلى قضاء الفلوجة بعد القصف المكثف على أوكارهم من قبل طيران الجيش الذي شن حسب مصدر أمني كبير هجوماً موسعا وشاملا على مواضع للتنظيم في مناطق مركز وأطراف الكرمة الواقعة تحت سيطرتهم، مما أجبرهم على الانسحاب إلى الفلوجة. وفي صلاح الدين قال مسؤول أمني كبير في المنطقة إن 12 متشدداً وجنديين و3 من الميليشيات قتلوا. فيما أعلن قائد الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية الفريق رائد شاكر جودت، أن حصيلة معارك الأيام الثلاثة في قاطع عمليات صلاح الدين، بلغت 38 قتيلاً من «داعش» وتدمير 12 عجلة مفخخة في قاطع الفتحة، كما قتل 10 إرهابيين، وتم تدمير 4 عجلات في قاطع سبايكر. وفي الموصل أعلن مصدر عراقي في الطب العدلي أمس، تسلم 122 جثة لعناصر «داعش»، خلال 24 ساعة الماضية، بينهم قياديون، وأغلبهم من جنسيات عربية وأجنبية، قتلوا في قصف طائرات التحالف الدولي والعراقي على قضائي بيجي والشرقاط جنوب الموصل. كما أعلن مصدر في قوات البيشمركة أمس، مقتل 19 يزيدياً و15 عنصراً من «داعش» بهجوم فاشل شنه التنظيم على قرية بارا المحررة في قضاء سنجار شمال غرب الموصل.وفي ديالى قتل 7 من البيشمركة و11 من ميليشيات «الحشد الشعبي»، وإصابة 8 آخرين من الطرفين، باشتباكات في ناحية جلولاء على خلفية قيام عناصر كردية بحفر خندق في الناحية وعزلها عن ناحية السعدية». فيما أسفر انفجار عبوة ناسفة في ناحية المنصورية شرق بعقوبة، عن مقتل 6 مدنيين، وإصابة 11 آخرين. من جهته قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس: «يدخل العراق كمعدل شهري 40 انتحارياً في الشهر، يتسببون بقتل الأبرياء من العراقيين، وذلك في كلمة متلفزة. وأضاف: «اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين، والإرهابيين، الذين يأتون من خارج الحدود من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق»، دون أن يسمي هذه الدول والمجتمعات. وأشار إلى أن عدد المقاتلين الأجانب في العراق أصبح الآن يفوق عدد العراقيين، من مختلف دول العالم، مؤكداً: «نحتاج إلى علاج». واعتبر أن على الآخرين أن يوقفوا مجيء هؤلاء الإرهابين إلى بلادنا وأن يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والإرهاب. وحذر العبادي من أن «هذه المنظمة الإرهابية لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها، هذه ليست حربا عادية». وأضاف: «هذه ليست حرب جيش مع جيش، هذه منظمة إرهابية تسيطر على مساحات شاسعة تقوم بأعمال إرهابية وجهد إرهابي». إلى ذلك اتهم زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في جنيف، أمس، «داعش» بارتكاب «أحقر الانتهاكات بحق الشعب العراقي» مشيراً إلى أن التصدي للتطرف ومواجهة العنف الطائفي سيتطلب المزيد من العمل العسكري. وتابع: «نحن مستعدون لمساعدة الحكومة العراقية في تعزيز حكم القانون والإدارة الرشيدة، وزيادة المساءلة وتشجيع المصالحة المجتمعية وضمان احترام حقوق الأقليات والنساء». القوات العراقية تعتقل النازحين و«داعش» يبتزهم الأنبار (د ب أ) أعلنت قيادة شرطة الأنبار أمس اعتقال 8 نازحين عراقيين بتهمة الإرهاب في ناحية العامرية جنوب الفلوجة، في حين أكد مجلس المحافظة أن تنظيم «داعش» يجبر الأهالي على دفع مبالغ مالية لكل أسرة تحاول الخروج من مناطق سيطرته. وقال مصدر في قيادة الشرطة العراقية أمس، إن قوة أمنية نفذت عملية دهم وتفتيش على منازل يسكنها نازحون في ناحية العامرية جنوب الفلوجة، اعتقل خلالها ثمانية نازحين بتهمة «تنفيذ عمليات إرهابية» في مناطق متفرقة من الأنبار. من جهة أخرى، قال مجلس المحافظة إن «داعش أجبر الأسر في المناطق الخاضعة لسيطرته على دفع مبلغ مليون دينار، أي ما يعادل 800 دولار للخروج منها إلى مناطق أخرى أكثر أمناً واستقراراً». وبين أن «عشرات الأسر دفعت مبلغ مليون دينار لكل عائلة، وخرجت من الفلوجة إلى قضاء العامرية جنوبها». وتابع المجلس، أن «الآلاف من الأسر محاصرة الآن في مدن الأنبار التي يسيطر عليها داعش وخاصة الفلوجة والكرمة والرمادي والرطبة وهيت والقائم وعانه وراوه، لم تستطع الخروج من مناطقها لعدم قدرتها على دفع تلك المبالغ من جهة، واستخدام التنظيم تلك الأسر كدروع بشرية من جهة أخرى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا