• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كوفي شوب

النادي الأردني ملتقى الجاليات في ليالي «البرازيل 2014»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

تحول مقهى «كيف» بالنادي الاجتماعي الأردني في دبي إلى ملتقى للجاليات العربية والأجنبية خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم، حيث يتجمع يوميا العشرات من محبي اللعبة أو الباحثين عن فرصة اللقاء والتعارف توطيد العلاقات الاجتماعية وتبادل أحاديث «الغربة»، وبالمقام الأول مساندة المنتخب الجزائري الشقيق بالمونديال.

ويوفر المقهى العديد من الخدمات المتنوعة لزواره، بداية من الشاشات المتعددة التي يصل عددها لنحو 20 شاشة متباينة الأحجام، ما بين الأحجام الكبيرة التي تناسب المجموعات، أو الشاشات المتوسطة في مختلف الزوايا لإتاحة الفرصة لجميع رواد المقهى بمتابعة المباريات من أي مكان، فيما تم تحديد أماكن خاصة للعائلات لإتاحة المزيد من الخصوصية وتعزيز الحضور الجماهيري من الأعمار كافة من رجال وسيدات، مع وجود طاقم خدمة يتحدث اللغتين العربية والإنجليزية للتواصل مع الزوار كافة من مختلف الجنسيات.

ويقع النادي الاجتماعي الأردني بمنطقة عود ميثاء بدبي، بالقرب من العديد من الأندية الاجتماعية الأخرى، كما أن تلك المنطقة تعد حيوية وملأى بالسكان من مختلف الجنسيات، مما جعل النادي، مقصداً للجميع لحضور المباريات والاستمتاع بالأجواء الليلية للمباريات المقامة حالياً بالبرازيل، فيما سيتم توفير خدمات إفطار وسحور خلال شهر رمضان مبارك، بما من شأنه أن يسهل عملية حضور المباريات خلال الفترة المقبلة أيضاً. وأكد بلال زيبارة مدير المقهى، أن الحضور اليومي للجماهير لم يقتصر على أفراد الجالية الأردنية فقط، وقال: «توجد العديد من الجاليات الأخرى التي انتهزت فرصة الخدمات التي يقدمها المقهى، إلى جانب العلاقة المميزة للنادي الاجتماعي الأردني بمختلف المقيمين بالدولة، كما أن السمعة الطيبة للأردنيين جعلت مختلف الجماهير تفكر بتجربة المقهى، في الوقت الذي عادت أعداد كبيرة منهم مراراً وتكراراً، وتحول المقهى إلى موقعهم المفضل لمتابعة المباريات، ونأمل أن نواصل تقديم الخدمات على المستوى نفسه طوال فترة البطولة».

وتابع قائلاً: «بالطبع هناك منتخبات تمتلك شعبية كبيرة، تتقدمها البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين وغيرها من الأسماء العريقة، فيما يكون الحضور بعدد كبير خلال المباريات القوية أيضا، أو المنتخبات الأخرى التي لها شعبية كبيرة، أو من الجاليات التي تشارك منتخباتها بالنهائيات».

وكان المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قد منح الجالية الأردنية عام 1970 قطعة أرض لإقامة النادي الاجتماعي الأردني، ومنذ أكثر من أربعة عقود كان النادي، وما زال البيت الكبير الذي يجمع تحت مظلته أبناء الجالية الأردنية بدبي والإمارات الشمالية، ويعزز علاقتها بالجاليات الأخرى. ويحظى النادي بتردد العديد من الأردنيين والجاليات العربية بشكل منتظم رفقة عائلاتهم، فيما يقدم العديد من الخدمات المتميزة ووسائل الترفيه المتعددة، ويخصص لأعضائه العديد من المزايا من حسوومات في الأسعار، وينظم الدورات والأنشطة والفعاليات التي تلبي رغباتهم، إضافة إلى رعاية أبناء الأعضاء وشغل أوقات فراغهم بالنشاطات التربوية الهادفة مثل الرحلات والمسابقات الثقافية والرياضية ودروس التقوية والحفلات الترفيهية. (دبي-الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا