• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حديث المونديال.. أفراد يستغلون بطاقات «ضيافة الشركات»

حمى مضاربة أسعار التذاكر تضرب السوق المحلي رغم تحذيرات «الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

مراد المصري (دبي)

وصلت حمى مضاربة الأسعار على تذاكر مباريات المونديال إلى السوق المحلي، وذلك بعدما انتشرت عبر عدد من المواقع الإلكترونية إعلانات لأفراد قاموا من خلالها بطرح هذه التذاكر للبيع، بداية من المباريات الأخيرة في الدور الأول ووصولا إلى المباراة النهائية، وسط أسعار متباينة بدأت من 75 درهما للمباريات الضعيفة فنيا، وصولا إلى مبلغ من 4 إلى 9 آلاف درهم لمواجهات ربع النهائي ونصف النهائي، فيما سجل أعلى سعر مطلوب لتذكرة درجة ثانية للمباراة النهائية 13 ألف درهم إماراتي، علما بأن الأسعار قابلة للصعود مع اقتراب الأدوار الحاسمة وزيادة حدة المنافسات.

وتنتشر ظاهرة إعادة بيع تذاكر مباريات المونديال عالميا، حيث يدخل مشجعو كرة القدم في مزايدات تبلغ قيمتها آلاف الدراهم لشراء تذاكر المباريات عبر مواقع الإنترنت، رغم تحذير منظمي البطولة من أنهم قد لا يتمكنون من دخول الملاعب، ولأسباب أمنية يحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» على كتابة اسم المشتري على كل تذكرة من تذاكر البطولة، ولا يسمح بإعادة بيع أو تبادل هذه التذاكر إلا في ظروف معينة، لكن يبدو ان النصائح التي تدعو المشجعين لعدم شراء التذاكر عبر المواقع الإلكترونية غير الرسمية لم تجد آذانا صاغية.

وكان الفيفا قد فتح باب بيع التذاكر عبر موقعه الرسمي خلال دفعات وسحوبات عشوائية، فيما تم منح نسبة للدول المشاركة بالنهائيات وأخرى للشركات الراعية وشركات الضيافة، وقد تم حجز عدد إجمالي يبلغ 2.577.662 مليون تذكرة خلال مراحل البيع مع طرح 180 ألف تذكرة في اللحظة الأخيرة، من خلال كافة مراحل البيع وقنوات التوزيع «بما في ذلك برنامج الضيافة وغيرها»، وذهبت 61% منها مباشرة إلى الجمهور العام عبر موقع «الفيفا».

واستغلت أعداد كبيرة من الجماهير، التي نالت فرصة الحصول على هذه التذاكر بعرضها مجددا حاليا للبيع بأسعار مضاعفة خصوصا مع الدخول في الأدوار الإقصائية النهائية، وبرغم أن «الفيفا» حدد شروطا وضوابط لنقل ملكية التذكر من شخص إلى آخر، إلا إن هذا الأمر لم يمنع العديد من الجماهير للمزايدة على هذه التذاكر ومحاولة الحصول عليها والمخاطرة بالدخول عبر البوابات في غفلة عن التدقيق الأمني.

ظاهرة جديدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا