• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل 27 وإصابة 101 في هجومين انتحاريين

إرهاب «بوكو حرام» يهز تشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

نجامينا (وكالات) هز هجومان انتحاريان أمس مقر الشرطة التشادية وأكاديمية تابعة لها في نجامينا مما أسفر عن سقوط 27 قتيلا و101 جريح، وذلك وفق ما أعلنت الحكومة في بيان اتهمت فيه جماعة «بوكو حرام» النيجيرية بالوقوف وراء الاعتداءين، وتحدثت عن مقتل 4 إرهابيين. وقال مسؤول في شرطة نجامينا «إن الانتحاريين هاجما في وقت واحد مقر الشرطة والأكاديمية التابعة لها حيث يتلقى بعض المتدرجين تدريبات». وقال مصدر آخر «إن تصرف المهاجمين يحمل علامات المتشددين في جماعة بوكو حرام». وقال شاهد في مركز الشرطة لـ»رويترز» إنه رأى ثلاث جثث في موقع الانفجار. وأظهرت صور على موقع «تويتر» الكثير من الجثث الملطخة بالدماء ودراجات نارية محطمة يتردد أنها استخدمت في الهجوم. وكان الجيش التشادي أعلن منذ فبراير الماضي مشاركته إلى جانب كل من نيجيريا والنيجر والكاميرون في تحالف إقليمي يهدف إلى طرد «بوكو حرام» من مناطق واسعة استولت عليها في شمال شرق نيجيريا. والأسبوع الماضي، استضافت أبوحا قمة إقليمية بمشاركة دول التحالف الأربع بالإضافة إلى بنين، وتم اتخاذ قرار بتشكيل قوة إقليمية جديدة بدلا عن التحالف الحالي ستتكون من 8700 جندي وشرطي ومدني، سيكون مقر قيادتها في نجامينا، وسيرأسها الجنرال النيجيري توكور بوراتاي. ومن المفترض أن تطلق عملياتها في نوفمبر المقبل. وقررت الحكومة التشادية بمواجهة الاعتداءات التي لا سابق لها في العاصمة، تشكيل خلية أزمة ومنعت السيارات ذات النوافذ المظللة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الأوضاع تحت السيطرة. وقالت في بيان «هذه الجماعة (بوكو حرام) تختار الهدف الخاطئ..سيتم طرد هؤلاء الإرهابيين والقضاء عليهم أينما كانوا». وقال وزير الاتصالات حسن سيلا بكاري «إن بوكو حرام أخطأت باستهدافها تشاد وإنه سيجري تحديد مكان أعضائها وتحييدهم». ودانت باريس هجومي نجامينا، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية «إن فرنسا تقف إلى جانب تشاد وشركائها في القتال ضد الإرهاب». وقال رئيس نيجيريا الجديد محمد بخاري خلال مشاركته في قمة جنوب أفريقيا أمس «إن بوكو حرام أعلنت مبايعتها تنظيم داعش..الإرهاب اصبح دوليا..انهم موجودون في مالي ونيجيريا وسوريا والعراق واليمن». وتابع «لقد أصبحت مشكلة دولية اليوم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا