• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بريطانيا تحتفل بـالذكرى الـ 800 لإقرار «الماجنا كارتا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

لندن (رويترز)

تقدمت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أمس، الاحتفالات بمرور 800 عام على إقرار «الماجنا كارتا»، إحدى أقدم الوثائق التاريخية في العالم، والتي يرجع لها الفضل في تمهيد الطريق أمام الحريات وحقوق الإنسان.

وفي 15 يونيو 1215، وافق الملك جون ملك انجلترا في رانيميد على ضفاف نهر التايمز غربي لندن على مطالب النبلاء المتمردين عليه، وقبل وثيقة «الماجنا كارتا»، وهي عبارة لاتينية ترجمتها (الميثاق العظيم) الذي أخضع لأول مرة النظام الملكي لسيادة القانون. وفي القرون اللاحقة كانت له دلالة عالمية كبيرة، بعد أن أصبح أساس قانون الحقوق الأميركي، وإعلان الاستقلال، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ولا تزال ثلاثة من بنوده الثلاثة والستين ضمن النظام الأساسي لبريطانيا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «ما حدث هنا في هذه المروج منذ ثمانية قرون وثيق الصلة بما نحن عليه اليوم، ويمتد أثره إلى أبعد من بريطانيا»، وأضاف: «إن الوثيقة غيرت العالم، وألهمت الناس منذ الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، مروراً بزعيم الاستقلال الهندي المهاتما غاندي، ووصولاً إلى نلسون مانديلا في جنوب أفريقيا».

وتابع كاميرون، في الحفل الذي حضرته الملكة وأعضاء العائلة المالكة، ورموز عالمية، من بينهم وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش: «ربما تلاشت النسخ المتبقية منها لكن مبادئها لا تزال منيرة أبداً». بينما قال رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت في كانبيرا: «إن وثيقة (الماجنا كارتا) ما زالت تمثل حجر أساس مهم للغاية لديمقراطيتنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا