• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ميسي.. التخلص من «التركة الثقيلة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

وأخيراً ارتدى نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي «ثوب مارادونا الجديد»، بعدما تحرر من الضغوطات والانتقادات التي طالته عقب الظهور المخيب في المونديالين الأخيرين، خاصة جنوب افريقيا 2010 وموسمه السيئ مع فريقه برشلونة الإسباني، فتألق بشكل كبير في المباريات الثلاث لمنتخب «البيسيليستي» في الدور الأول للعرس العالمي في البرازيل.

عانى صاحب الرقم 10 في صفوف المنتخب الأرجنتيني الأمرين في النسختين الأخيرتين من كأس العالم وإن كان شاباً يافعاً في النسخة الأولى في ألمانيا عام 2006، لكن ضرب بقوة في المباريات الثلاث الأولى للأرجنتين في الدور الأول ومحا «شبح دييجو مارادونا» المتوج باللقب العالمي عام 1986 بتسجيله 4 أهداف رائعة.

لكن هذه المقارنة المستمرة مع مارادونا لا تؤرق ميسي، بل على العكس، يبدو أنه تخلص من هذه التركة الثقيلة ليتحول إلى قائد حقيقي للمنتخب الأرجنتيني.

كثرت الإشادات بميسي في المونديال الحالي آخرها مدرب منتخب نيجيريا ستيفن كيشي الذي وصفه بلاعب من كوكب «عطارد»، كل ذلك دليل على أن ابن مدينة روزاريو أصبح يلبي التطلعات والآمال الكبيرة المعقودة عليه من طرف الجماهير الأرجنتينية التي بقيت في البلاد أو عشرات الآلاف الموجودين في البرازيل، والذين حولوا أجواء ملاعب الأخيرة، حيث يلعب ميسي وزملاؤه إلى أجواء ملعب مونومنتال في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

سجل ميسي هدفاً رائعاً وبسرعة خارقة من تسديدة قوية من خارج المنطقة في مرمى البوسنة 2-1، وآخر من تسديدة رائعة من خارج المنطقة أيضاً وفي الوقت القاتل في مرمى إيران 1- صفر، وقذيفة قوية من مسافة قريبة وركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة في مرمى نيجيريا 3-2: الحصيلة هي أربعة أهداف من أصل 6 سجلتها الأرجنتين في الدور الأول، وفضلاً عن ذلك، فإن الأرجنتين سجلت الهدف الأول في مرمى البوسنة من نيران صديقة عقب ركلة حرة مباشرة لميسي.

وأمام معاناة الأرجنتين في فرض أسلوب لعبها الجماعي، فإن عبء المسؤولية ملقى على عاتق أفضل لاعب في العالم 4 مرات، والذي يبدو هذه المرة أكثر تصميماً لتحقيق حلمه «المونديالي» على الرغم من كل الصعاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا