• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مع اقتراب شهر رمضان

مصر تمدد فتح معبر رفح وإسرائيل ترد موفداً أممياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

القاهرة (رويترز) ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أمس أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أمر باستمرار فتح معبر رفح الحدودي البري مع قطاع غزة في الاتجاهين ليومين إضافيين ، في وقت رفضت اسرائيل استقبال مقرر دولي في شؤون حقوق الإنسان. وذكرت الوكالة أن « مد العمل بمعبر رفح البري تقرر يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 16 و17 يونيو الجاري في الاتجاهين تضامناً مع الإخوة الفلسطينيين في قطاع غزة ولرفع المعاناة عنهم طبقا للآليات المتفق عليها» في حين أشار التلفزيون المصري إلى أن تمديد الفترة يعود لقرب حلول شهر رمضان في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وكانت السلطات المصرية قد فتحت قبل أسبوعين المعبر ثلاثة أيام في اتجاه واحد للسماح للفلسطينيين خارج القطاع بالعودة إليه. وتؤشر الخطوة التي اتخذت يوم السبت إلى تحسن حذر في العلاقات بين القاهرة وحركة المقاومة الإسلامية «حماس» بعد عامين من التوتر الشديد. واتهمت السلطات المصرية حركة حماس- المقربة من جماعة الإخوان المحظورة - بمساعدة المسلحين في صحراء سيناء التي تقع على الحدود مع القطاع في مهاجمة قواها الأمنية الأمر الذي تنفيه «حماس». وأصدرت محكمة مصرية في وقت سابق هذا الشهر قراراً بإلغاء حكم سابق يصنف «حماس» بأنها جماعة إرهابية. من جانب آخر، كشف متحدث اسرائيلي أمس ان سلطات بلاده منعت مؤخرا مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة من دخول البلاد. واكد ايمانويل نحشون، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية منع مكاريم ويبيسونو مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان من زيارة إسرائيل. وكان من المتوقع وصوله الاسبوع الماضي لوضع تقرير سيرفع الى الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك خريف العام الحالي. وتابع نحشون «لم نسمح بهذه الزيارة لان إسرائيل تتعاون مع كافة اللجان الدولية وجميع المحققين، لكن ليس عندما يكون التقرير المكلفون وضعه معاديا لاسرائيل بشكل مسبق». واضاف اسرائيل سبق أن منعت ويبيسونو من التحقيق في اسرائيل والاراضي الفلسطينية عام 2014. وقد اضطر المقرر الى وضع تقريره انطلاقا من مقابلات مع مسؤولين فلسطينيين في الاردن. والمقرر الخاص المعين من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يعتبر ارفع خبير في مسألة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية والتقرير الذي يعده يختلف عن تقرير اخر متوقع للجنة تحقيق شكلها مجلس حقوق الانسان. وهذه اللجنة مكلفة التحقيق في انتهاكات لحقوق الانسان قد تكون حصلت في الاراضي الفلسطينية اعتبارا من 13 يونيو 2014 واثناء العدوان على غزة الصيف الماضي. واعلن المفوض الأعلى لحقوق الانسان في الامم المتحدة زيد رعد الحسين أمس في افتتاح الدورة 29 لمجلس حقوق الانسان في جنيف ان اللجنة المكلفة التحقيق ستنشر تقريرها خلال الدورة التي تنتهي في الثالث من يوليو المقبل. وقال «امل ان يمهد هذا التقرير الطريق امام احقاق العدالة لجميع الضحايا المدنيين في معارك العام الماضي، ويسمح من خلال تحقيقات، واذا لزم الامر ملاحقات، بمعاقبة كل من انتهك بشكل خطير القانون الانساني الدولي وتقديمه للعدالة». وانتقد الحسين اسرائيل دون مواربة بسبب مواصلتها سياسة الاستيطان واعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون «على علاقة بغالبية الانتهاكات المتعلقة بحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وضمنها القدس الشرقية، وادعو مرة اخرى اسرائيل الى التوقف فورا عن توسيع المستوطنات وتسوية مشكلة العنف المتعلقة بالاستيطان». وكانت اسرائيل قاطعت في مارس 2015 جلسات مناقشات حول حرب صيف 2014 في قطاع غزة. وقد انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الأول بشدة المجلس بسب تقرير يجب تقديمه قبل نهاية الشهر الحالي يتعلق بالعدوان على غزة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا