• الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  04:26     مليشيا الحوثي تمنع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة من دخول تعز        04:28     اليمن يدعو إلى تصنيف ميليشات الحوثي ضمن الجماعات الإرهابية.    

الرئيس الفرنسي يثني في الجزائربـ «المعركة المشتركة» ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

الجزائر (أ ف ب)

سجل الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس زيارة خاطفة للجزائر، مشيدا بـ»المعركة المشتركة» بين البلدين بمواجهة تهديد الجماعات الإرهابية ، وذلك بعد ساعات على إعلان الحكومة الليبية مقتل الإرهابي الجزائري مختار بلمختار.

وفي أول تصريح له أدلى به في مطار هواري بومدين بعيد وصوله، شدد الرئيس الفرنسي على «الحرب المشتركة» بين البلدين «ضد هذا العدو المرعب والشرس الذي وجهنا له ضربات وآخرها قبل ساعات». وكان الرئيس الفرنسي يشير على الارجح الى مقتل الإرهابي مختار بلمختار مدبر عملية الهجوم على مصنع الغاز بان اميناس في 2013، خلال ضربة جوية اميركية في ليبيا.

كما عبر أولاند، الذي وجد في استقباله رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، عن «امتنانه» للحكومة الجزائرية «التي تمكنت من الوصول الى قتلة هيرفيه غورديل وعثرت على جثته».

وكان السائح الفرنسي هيرفيه غورديل خطف وقتل في سبتمبر على يد تنظيم جند الخلافة في الجزائر وهي مجموعة موالية لتنطيم داعش. واستمرت زيارة أولاند للجزائر بضع ساعات استجابة لدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأجرى محادثات مع رئيس الوزراء. وفي الطريق بين المطار ومكان اقامته توقف أولاند لوضع اكليل من الزهور في مقام الشهيد المخلد لضحايا حرب التحرير الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي (1954-1962).

وذكر أولاند انه من بين الالتزامات التي تعهد بها مع نظيره الجزائري الذي شارك في حرب التحرير «عدم اغفال اي شيء من التاريخ وفي نفس الوقت التوجه نحو المستقبل» مؤكداً ان «علاقته مع الرئيس بوتفليقة مبنية على الثقة الكاملة».

وعن العلاقات الثنائية صرح أولاند انه عاد الى الجزائر «لاننا حققنا الكثير خلال الاشهر الاخيرة انا والرئيس بوتفليقة من اجل تقريب بلدينا واحترام الالتزامات التي تعهدنا بها».

وقال «لدينا علاقات مميزة، علاقات صداقة لها متطلباتها لكنها حقيقية واخوية» مشيرا إلى أن «فرنسا هي الشريك الاقتصادي الاول للجزائر وتنوي الحفاظ على هذا الموقع وحتى تطويره» من خلال «تواجد شركات مهمة مثل رينو وسانوفي والستوم وقريبا بيجو».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا