• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مقتل 16 متمرداً وتدمير مخابئ وإصابة 3 جنود بجروح

باكستان تطلق هجوماً برياً ضد «طالبان» و«القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

أعلن الجيش الباكستاني أنه شن صباح أمس هجوماً برياً للقضاء على معاقل حركة «طالبان» الباكستانية المتمردة وحليفها تنظيم «القاعدة» وفصائل متشددة محلية وأجنبية أخرى تابعة لههما في مقاطعة وزيرستان الشمالية شمال غرب باكستان، في مرحلة ثانية من حملة عسكرية بدأها بغارات جوية استمرت أسبوعين.

وقبل بدء الهجوم البري، نصح الجيش الباكستاني كل سكان المقاطعة البالغ عددهم مليون نسمة بمغادرتها في أسرع وقت ممكن، فنزح نحو 500 ألف مدني من ديارهم إلى مناطق مجاورة. وذكر الجيش، في بيان عسكري أصدره في إسلام آباد، أن قوات المشاة والقوات الخاصة باشرت، بعد إجلاء السكان المدنيين، عمليات تفتيش من منزل إلى منزل في ميرانشاه عاصمة المقاطعة، حيث عثرت على أنفاق ومصانع متفجرات. وأضاف أن المواجهات الأولى على الأرض أسفرت عن مقتل 15 متمرداً وإصابة ثلاثة جنود بجروح. وقال إن طائرات حربية قصفت سبعة مخابئ استخدمها

مسلحون مرتبطون بشبكة «القاعدة» الإرهابية في جميع أنحاء مدينة مير علي.

وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال عاصم باجوا في حسابه على موقع «تويتر» الإلكتروني للرسائل القصيرة إن العمليات البرية بدأت في ميرانشاه ومدينة مير علي وستمتد إلى بقية مدن وزيرستان الشمالية لتفتيش البيوت فيها. وقال مسؤول عسكري آخر الجنود توجهوا إلى السوق المركزي في ميرانشاه، بعدما دمروا مخابئ للمتمردين بقصف مدفعي، وسيطروا أيضاً على المستشفى العام في المدينة.

وذكر البيان العسكري أنه منذ بدء الغارات الجوية يوم 15 يونيو الماضي قتل 376 متمرداً بيتهم الكثير من الأوزبك أو الاويغور واستسلم 19 آخرون وقتل 17 جندياً. ولم يعرف بعد ما إذا كان هناك قتلى وجرحى مدنيون كما لم يتسن التأكد من عدد القتلى العسكريين بعد محاصرة وزيرستان الشمالية تماماً وإغلاق كل الطرق المؤدية إليها وعدم تمكن الصحفيين من دخولها.

وأمر رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الجيش بالقضاء على الإرهابيين الذين يختبئون فيما تسمى الملاذات الآمنة بعد جهود محبطة لإحياء عملية السلام بين الحكومة الباكستانية وحركة «طالبان». ولم يواجه الجنود حتى الآن سوى مقاومة ضعيفة من المتمردين في وزيرستان الشمالية . وأوضحت مصادر متطابقة أن الغالبية الكبرى من المقاتلين المتشددين غادروا المقاطعة قبل بدء الهجوم وعبروا إلى أفغانستان المجاورة على غرار قسم من المدنيين.

وقال أناس نازحون لقنوات تلفزيونية باكستانية إن مدنيين كانوا يقتلون أيضاً جراء الغارات الجوية . ونفى الجيش ذلك، قائلا إن قواته طوقت المسلحين فقط. وهناك شكوك متزايدة في باكستان بشأن مدى فاعلية الهجوم في إنهاء العنف الذي حصد أرواح نحو 50 ألف شخص خلال عقد من الزمن. (إسلام آباد - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا