• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قررت تسريع بناء الجدار الأمني مع الأردن

الحكومة الإسرائيلية: لا تنازل عن السيطرة الأمنية في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أن إسرائيل لن تتنازل عن السيطرة الأمنية على الضفة الغربية حتى بعد قيام دولة فلسطينية، وذلك بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وحفر ما وصفه بـ«الأنفاق التخريبية»، وقال في خطاب أمام معهد الأبحاث الأمنية الوطني «إن انسحاب إسرائيل من الضفة قد يؤدي إلى سقوط السلطة الفلسطينية وصعود المتشددين، وهذا ما لا يفهمه جزء من المجتمع الدولي كدول غرب أوروبا». وتوعد مجددا بتكثيف عمليات القصف على غزة، وقال بعد سقوط 14 صاروخا وقذيفة هاون على الأقل من القطاع على جنوب إسرائيل فجرا «إذا استمرت عملية إطلاق الصواريخ هذه، فهناك احد احتمالين، إما أن توقف حماس المسؤولة عن الأرض ذلك، أو نقوم نحن بوضع حد له، وانصح حماس بقوة أن تأخذ في الاعتبار واقع أننا لن نسمح أبداً باستمرار وزيادة عمليات إطلاق الصواريخ».

وقال نتنياهو «إن الحفاظ على الدولة الفلسطينية منزوعة من السلاح يجب أن يبقى بأيدينا، ويجب في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين أن تحافظ إسرائيل على السيطرة الأمنية في الأراضي التي تمتد حتى حدود الأردن ولفترة طويلة جدا، لأن على الإسرائيليين أن يكونوا قادرين على وقف الإرهاب على الحدود مع الأردن وليس على أبواب تل أبيب». وكرر دعوته الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لفك التحالف مع حركة «حماس»، وقال «إن مسألة المستوطنات من الممكن حلها في إطار الحل الدائم ولكنها ليست هي أساس الصراع، وإنما رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل، وعليه فإن إخلاء المستوطنات لن يحل المشكلة ولن يؤدي إلى شيء».

جاء ذلك، في وقت ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» أن نتنياهو يعتزم تسريع تنفيذ مشروع بناء الجدار الأمني على الحدود مع الاردن، وذلك مع تعاظم خطر تنظيم «داعش» واحتمال وصوله إلى الأردن. وقالت مصادر «إن الأعمال المتعلقة ببناء الجدار الذي يصل طوله إلى حوالي 400 كيلومتر ويفوق في طوله الجدار القائم على الحدود مع مصر، قد استكملت في مجلس الأمن القومي، ونتنياهو يعتزم عقد نقاشات خلال الأسابيع المقبلة من أجل تحديد موعد البدء بالعمل في بناء الجدار على الحدود الشرقية». ونسبت إلى نتنياهو قوله «قوى الإسلام المتطرف طرقوا أبوابنا في الشمال والجنوب وفي جميع هذه الحدود قمنا بإقامة عوائق برية تواجه محاولات التسلل إلى داخل إسرائيل باستثناء منطقة واحدة، والأمر الأول الذي علينا القيام به هو بناء جدار أمني على الحدود الشرقية». وقال نتنياهو في تصريح آخر لمحطة التلفزيون الفرنسية «فرانس 24» «إن الأردن قادر على الدفاع عن نفسه في حال تعرض لهجوم من مقاتلي داعش»، داعيا الأسرة الدولية إلى دعم النظام الأردني أمام تهديد المتطرفين، وكذلك دعم استقلال كردستان العراق.

ومع سقوط 14 صاروخا وقذيفة هاون على الأقل أطلقت من غزة على جنوب إسرائيل فجر أمس من دون أن توقع إصابات أو أضرار كبيرة، هدد نتنياهو بتكثيف عمليات القصف على القطاع، وقال خلال كلمة ألقاها أمام لجنة برلمانية «إذا استمرت عملية الإطلاق هذه فهناك أحد احتمالين، إما أن توقف حماس المسؤولة عن الأرض ذلك، أو نقوم نحن بوقفها»، وأضاف «انصح حماس بقوة أن تأخذ في الاعتبار واقع أننا لن نسمح ابدأ باستمرار وزيادة عمليات إطلاق الصواريخ. بينما حذر وزير الخارجية افيجدور ليبرمان خلال لقاء في برلين مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير من أن إسرائيل لن تسمح باستمرار إطلاق الصواريخ على الجنوب وستضطر إلى اتخاذ تدابير صارمة إذا لم تتوقف».

وسلطت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي أمس الضوء على الأوضاع الأمنية في المناطق الجنوبية والبلدات المحاذية لقطاع غزة أو ما تسمى «مستوطنات غلاف غزة»، وقالت «إن حماس تحاول تجنب إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، إلا ان التنظيمات الصغيرة والتي ربما تكون بإيعاز من حماس نجحت في القيام بذلك». ونقلت عن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى قولهم «إن المستوى الأمني والسياسي في إسرائيل لم يدرس حتى اللحظة الشروع بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة». وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى حول قضية توسيع العملية الإسرائيلية ضد قطاع غزة بقوله «الساعات القادمة ستحدد توجه حماس نحو عملية عسكرية موسعة في قطاع غزة»، وأضاف «حماس تملك قرار توسعة العملية العسكرية، فإذا اطلقت صواريخ «جراد» جديدة فهذا يعني أنها تريد توسعة العملية ضدها. (تل ابيب - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا