• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أعلن «مبادرة إنقاذية» تشمل الانتخابات التشريعية

عون يقترح انتخاب رئيس لبنان بالاقتراع المباشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

وسط استمرار فشل انعقاد البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، خلفا لميشال سليمان الذي انتهت ولايته في 25 مايو، تقدم زعيم «التحالف الوطني الحر» النائب ميشال عون، باقتراح يدعو إلى انتخاب رئيس جديد بالاقتراع المباشر من الشعب بدلا من تصويت النواب الذي يواجه أزمة اكتمال النصاب بسبب الانقسام السياسي الحاد بين فريقه الذي يضم «حزب الله» والمعروف باسم «8 مارس»، وفريق «14 مارس» المناهض الذي رشح للرئاسة رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.

وقال عون الذي ينظر إليه على انه المرشح غير المعلن لـ»حزب الله» للمنصب خلال مؤتمر صحفي «تفاديا لتكرار المشهد الحالي في كل انتخابات لا يحوز فيها أي من المرشحين على ثلثي مجلس النواب نقترح إجراء تعديل دستوري محدود يهدف إلى جعل الرئيس الماروني ينتخب مباشرة من الشعب». واقترح أن يتم الاقتراع على دورتين الأولى تأهيلية بين الناخبين المسيحيين والثانية على المستوى الوطني تكون بين فائزين اثنين في الدورة الأولى. معتبرا أن ذلك يهدف إلى جعل الصوت المسيحي وازنا في عملية الانتخاب، وتبديد الخشية من هيمنة الصوت المسلم عليها، ومشيرا إلى انه يضع هذه «المبادرة الإنقاذية» أمام الرأي العام والكتل السياسية لمناقشتها بعيدا عن السجالات العقيمة واعتماد مضمونها وفقا للأصول الدستورية والبرلمانية.

وحسب «الميثاق الوطني» وهو اتفاق غير مكتوب يعود إلى العام 1943، يتولى مسيحي ماروني رئاسة الجمهورية، وشيعي رئاسة البرلمان، وسني رئاسة الحكومة.

وطالب عون أيضا، بوضع قانون جديد للانتخابات النيابية قائم على انتخاب كل طائفها لنوابها لتحقيق «المناصفة الحقيقية»، منتقدا اتفاق الطائف الذي تم التوصل إليه في العام 1989، ووضع حدا للحرب الأهلية (1975)، وقال مع اقتراب انتهاء ولاية مجلس النواب في سبتمبر المقبل من دون الاتفاق على قانون انتخابي جديد «اصبح لزاما علينا الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات النيابية، وبما أن الدستور يشكل مع وثيقة الوفاق الوطني النصوص الميثاقية، فعلى المشترع أن يلتزم وضع قانون انتخاب يتوافق مع المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ويؤمن صحة التمثيل لمختلف فئات الشعب».

ورأى أن قانونا كهذا لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال انتخاب كل طائفة لنوابها، وأضاف «اتفاق الطائف عارضناه في حينه لأسباب نعيشها اليوم بعدما اصبح واقعا، فأين المناصفة الحقيقية في مجلس النواب؟ أين قانون الانتخاب الذي يحقق هذه المناصفة الحقيقية».

(بيروت - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا