• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

توقيع وثيقة التسامح خلال فعالية «هوية وطن»

«الشؤون الإسلامية»: مجتمعنا أنموذج للحياة السعيدة الثرية بالتنوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف، أئمة المساجد إلى أن يكون التسامح العنوان الأبرز في واجهة هذه الحضارة الإنسانية الراقية التي نطمح إليها، والتي يريدها ديننا الإسلامي في الحياة.

وأكد الكعبي خلال فعالية «التسامح هوية وطن» أن أحوج الناس إلى ثقافة التسامح وقيادة قافلة التسامح هم علماء الدين وأئمة المسلمين، ذلك لأن من مقومات الداعية الناجح أن يحبب إلى الناس، كل الناس، ودين الله، وأن يجعل المسجد محور اجتذاب لكل أبناء المجتمع.

وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف نظمت أمس على مسرح كاسر الأمواج في أبوظبي، فعالية حاشدة للأئمة والخطباء والمؤذنين، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح تحت عنوان «التسامح هوية وطن» بحضور مسؤولي الهيئة، وجميع خطباء وأئمة مساجد أبوظبي، حيث وقف الجميع في مستهلها تحية للسلام الوطني، ثم افتتحت الفعالية بتلاوة عطرة بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن جهود دولة الإمارات في نشر ثقافة التسامح منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما تم استعراض القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمكافحة التمييز والكراهية.

وقال الكعبي في كلمته التي خاطب فيها الأئمة والخطباء والدعاة إن مؤشرات النهضة والاستقرار والازدهار في عصرنا الحالي دلت على أن المجتمع الذي يعيش ثقافة التسامح يكون بمنأى عما تعانيه العديد من المجتمعات كما هو مشاهد اليوم، وأوضح أنه بنعمة الله تعالى وحكمة قيادتنا الرشيدة منذ عهد القائد المؤسس، الدولة وكل من يعيش على ترابها العزيز المستقر المزدهر من مواطنين ومقيمين يعيشون أرقى نموذج من نماذج الحياة السعيدة الثرية بتنوعها الإنساني.

وأكد أنه في إطار ترسيخ قيم التسامح، واستشراف آفاقه، وبيئات إنتاجه وتفعيله في الهيئات والمؤسسات الحكومية، فإن «استراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف» تمارس التسامح فكراً ورؤية ورسالة في منابرها كافة وخطابها الديني المنفتح على الحياة ومؤتمراتها والدراسات الإنسانية والمجتمعية التي تنتجها وتنشرها، واحترام التعددية الثقافية والدينية والحضارية لكل من يفد إلى دولة الإمارات من عمالة وسياحة ورجال أعمال وشركات ومؤسسات اقتصادية وتعليمية وإنسانية، باعتبارها روافد تثري نهضة بلادنا، وتتشارك معنا في صياغة النسيج الاجتماعي الذي ترعاه قيادتنا الرشيدة، ويؤمّن له ديننا الحنيف بيئة مثالية للتعايش البناء بين بني الإنسان، إذ الحضارة تبادل في الأخذ والعطاء، والحياة لا تنهض ولا تزدهر إلا باستثمار كل ما لدى البشر من إبداعات وطموحات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض