• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصين تعيد فتح سفارتها في الصومال

3 قتلى و14 جريحاً بهجومين لـ «الشباب» في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب 14 آخرون امس في هجوم منفصلين شنتهما حركة الشباب الصومالية المتشددة في العاصمة مقديشو. وقال مسؤولون صوماليون إن شخصين لقيا حتفهما امس وأصيب 14 آخرون على الأقل إثر انفجار قنبلة في مقديشو. وأعلنت جماعة «الشباب» المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم على الموقع الإلكتروني «صوماليميمو دوت نوت» المتعاطف مع آراء المتشددين. وانفجرت القنبلة قرب سوق تجاري مزدحم في منطقة كاران بشمال مقديشو. وقال مفوض الشرطة في المنطقة أحمد حسن لوكالة الأنباء الألمانية، إن القنبلة تم زرعها في مبنى مجاور تستخدمه الحكومة لجمع الضرائب، وتم تفجيرها عن بعد. وأضاف أن مدنيا وضابط شرطة قتلا في الانفجار، فيما نقل الضحايا ومن بينهم مدنيون ورجال شرطة إلى المستشفى لتلقي العلاج. وذكرت الشرطة أن ضابطا آخر قتل بالرصاص في سوق مجاور امس في مقديشو. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن هذا الهجوم أيضا. وتلجأ حركة الشباب بشكل متزايد إلى تنفيذ الهجمات والتفجيرات في الصومال، لاسيما بعد أن ضعفت قواها جراء هجوم عسكري تشنه قوات الحكومة الصومالية والاتحاد الأفريقي.

وقال أحمد حسن قائد شرطة حي كاران الذي شهد الانفجار في مقديشو «أغلب الضحايا كانوا أشخاصا يتسوقون من السوق». وشددت الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي إجراءات الأمن لمنع هجمات حركة الشباب التي تشن حملة مستمرة منذ سبع سنوات لفرض تفسيرها المتشدد للإسلام.

وفي الانفجار الأول قتل شخصان وجرح سبعة آخرون وفق ما أعلنت الشرطة وشهود. وصرح الضابط في الشرطة عبدي باري لوكالة فرانس برس أن «العبوة وضعت تحت كومة من القمامة قرب مركز شرطة، وتأكد لنا مقتل شخصين وجرح سبعة آخرين معظمهم مدنيون».

وقال الشاهد علي محمد لفرانس برس إن «الحشد كان غفيرا في السوق عندما هز انفجار عنيف المنطقة التي تباع فيها الفواكه والخضر»، لا سيما أن الأسواق تكون عادة مكتظة أيام رمضان إذ يخرج الناس للتبضع لإعداد الإفطار.

وقد اعلن الشيخ علي محمد حسين المسؤول على عمليات حركة الشباب في رسالة بمناسبة شهر رمضان أن الحركة ستكثف هجماتها على مقديشو.

إلى ذلك، أعلنت الصين أول شريك تجاري لأفريقيا امس أنها ستعيد فتح سفارتها في مقديشو رغم انعدام الاستقرار السياسي في الصومال والعمليات التي ينفذها المتمردون في حركة الشباب.

وقال هونج لي المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن بعثة دبلوماسية ترسلها بكين اليوم الثلاثاء ستحرك نشاط المستشارية الصينية في هذا البلد الذي يؤمن «فرصا تنموية جديدة». وأضاف «أن الصومال أول بلد في شرق أفريقيا يقيم علاقات دبلوماسية مع الصين. لكن الصين كانت أقفلت سفارتها فيه بعد اندلاع الحرب الأهلية في 1991».

وتابع «في 2012 عملية السلام في الصومال أحرزت تقدما مع إنشاء حكومة وبرلمان لأول مرة في 21 سنة».

وقال لي «يمكننا القول إن الصومال دخلت مرحلة جديدة من إعادة الإعمار تؤمن للعلاقات الثنائية الصينية-الصومالية سبلا جديدة للتنمية». والمبادلات التجارية بين الصين والقرن الأفريقي قائمة منذ القرن الـ15 على الأقل وفي السنوات الأخيرة المؤسسات الصينية العامة والخاصة استثمرت بشكل كبير في القارة السوداء لاستخراج النفط أو المواد الأولية وزراعة الأراضي وبناء المستشفيات والطرقات والسدود. (عواصم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا