• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

حالة غليان في إسرائيل وعباس يدعو إلى اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية

العثور على جثث المستوطنين ونتنياهو و«حماس» يتبادلان التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

شهدت إسرائيل أمس حالة غليان بعد إعلان الجيش العثور على جثث المستوطنين الثلاثة المختطفين منذ 12 يونيو الماضي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وسارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي ترأس اجتماعاً طارئاً للحكومة الأمنية المصغرة إلى اتهام «حماس» بقتل المستوطنين بدم بارد، وتوعدها بدفع الثمن غالياً. بينما ردت «حماس» بتوعدها بـ «فتح أبواب جهنم» على إسرائيل إذا أقدمت على أي تصعيد. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيادة الفلسطينية إلى اجتماع طارئ مساء لبحث التطورات.

وقالت مصادر إسرائيلية «إن جثث جلعاد شاعر ونفتالي فرينكل وإيال يفراح عثر عليها في أحد آبار المياه في منطقة حلحول التي تبعد نحو عشر دقائق من المكان الذي شوهدوا فيه للمرة الأخيرة بعد معلومات استخباراتية دقيقة». وقال ضابط من جيش الاحتلال للقناة الإسرائيلية الثانية «إن قوات لواء كفير وبعض قصاصي الأثر والمتطوعين المدنيين عثروا على الجثث مدفونة في حقل صغير داخل أرض فارغة». وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش «إن الشبان الثلاثة قتلوا بالرصاص بعد قليل من خطفهم، وكانوا تحت كومة من الصخور في حقل مفتوح».

واتهم نائب وزير الدفاع داني دانون من وصفهم بـ«إرهابيي حماس» بخطف وقتل المستوطنين، ودعا إلى عملية تهدف إلى القضاء على الحركة. وقال «لن نتوقف إلا عند تدمير حماس بشكل كامل»، وأضاف «يجب هدم منازل الإرهابيين وتدمير مخازن أسلحتهم.. مهمتنا لن تكتمل إلا بردع كل المنظمات الإرهابية عن قتل الإسرائيليين». وقال وزير النقل يسرائيل كاتس «يجب أن نتحرك بحسم وندمر البنية التحتية لحماس في الضفة الغربية وغزة.. يجب أن نلقن حماس درساً لا ينسوه». ورأى وزير المالية يائير لابيد «انه يجب مهاجمة حماس بسبب عملية الخطف وأيضاً بسبب الصواريخ». وقال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت في بيان «لا يمكن مسامحة قتلة الأطفال ومن أرسلوهم..حان الوقت للتحرك».

وكان جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) نشر مساء الخميس الماضي اسمي فلسطينيين مشتبه بهما بخطف المستوطنين الثلاثة هما مروان قواسمة وعامر أبو عيشة العضوان في حركة «حماس» في الخليل واللذان يلاحقهما جهاز الأمن والجيش. واعتقل جيش الاحتلال 6 فلسطينيين في نابلس والخليل في الضفة الغربية أمس، وقال نادي الأسير في الخليل «إن قوات الاحتلال دهمت منزل القواسمة، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته»، وأضاف: «إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العملية العسكرية في الضفة 589 فلسطينياً، من بينهم 11 نائباً ووزيراً سابقاً في مدن الخليل ونابلس ورام الله».

وقررت الشرطة الإسرائيلية إقالة ثلاثة ضباط كبار في ضوء النتائج التي قدمتها لجنة التحقيق للوقوف على أسباب اختطاف المستوطنين، حيث اتضح أن أحد المختطفين كان قد اتصل بأحد مراكز الشرطة قبل دقائق من خطفه ولم تتم الاستجابة له. وقالت مصادر، إن الضباط المقالين هم قائد شعبة الاستخبارات لمنطقة الضفة، وقائد مركز السيطرة، ورئيس شعبة التنفيذ. ... المزيد