• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأسد يعتبر ترامب «حليفاً طبيعياً» إذا غير السياسة تجاه دمشق

واشنطن: غارات النظام وحلفائه في حلب تنتهك القانون الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

نددت الخارجية الأميركية بتجدد الضربات الجوية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه في المناطق الخاضعة للمعارضة من حلب، معتبرة أن الغارات على أهداف مدنية تشكل «انتهاكاً للقانون الدولي». في وقت اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن دمشق ستنتظر ما إذا كان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيتغلب على «القوى المضادة» في الإدارة بالبلاد، وبالتالي سيغير من السياسات الأميركية بشأن سوريا، مضيفاً أنه سيكون «حليفاً طبيعياً» لدمشق وموسكو وطهران «إذا كان سيحارب الإرهاب». من جهته، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، أن الأسد «يستغل الإسلام المتطرف» من أجل بقائه، مشيراً إلى أن الطائرات السورية والحلفاء يقومون بقصف المعارضة المعتدلة في حلب ومناطق أخرى بالبلاد المضطربة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو «ندين بشدة استئناف الغارات الجوية في سوريا من قبل النظام السوري وروسيا». وأضافت «آخر هذه الهجمات استهدف 5 مستشفيات وعيادة نقالة في سوريا. في اعتقادنا هذا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي». وبعد توقف لشهر، استأنف النظام السوري أمس الأول، ضرباته الجوية على الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب، تزامناً مع تنفيذ طائرات روسية أولى غاراتها فوق سوريا انطلاقاً من حاملة الطائرات الآميرال كوزنتسوف. وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن الطائرات الروسية تستهدف مواقع للفصائل المعارضة في محافظتي إدلب وحمص. غير أن ترودو أكدت أن المعلومات كشفت عن إصابة أهداف مدنية فيما يمنع حصار القوات السورية والمليشيات، مناطق شرق حلب، وصول إمدادات المساعدات.

وفي أول تعليق رسمي لدمشق بشأن فوز ترامب بالرئاسة الأميركية، قال الأسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي بثتها أيضاً وكالة الأنباء السورية الرسمية الليلة قبل الماضية «إن الرئيس الأميركي المنتخب سيكون «حليفاً طبيعياً» لدمشق وموسكو وطهران إذا حاربت إدارته «الإرهاب.. لا نستطيع أن نقول شيئاً عما سيفعله (ترامب)». وأضاف، «لكن إن - وأقول إن - كان سيُحارب الإرهابيين، فإننا سنكون حلفاء طبيعيين له في ذلك الصدد، مع الروس والإيرانيين، والعديد من البلدان الأخرى التي تريد إلحاق الهزيمة بالإرهابيين». وانتقد ترامب في وقت سابق سياسة أوباما في سوريا، واصفاً إياها بـ«المجنونة والغبية». وقال لصحيفة «نيويورك تايمز» في يوليو الماضي إن تنظيم «داعش» يشكل خطراً علينا أكثر بكثير مما يشكله الأسد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا