• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ماذا تقدم قرية التراث العربي والإسلامي في رمضان هذا العام؟

الإرث والانفتاح معاً في الورش والألعاب والمعارض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

جناح إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، المقام ضمن فعاليات «رمضان الشارقة» والمتمثل في قرية التراث العربي والإسلامي، يسلط الضوء بشكل خاص على الحروف التقليدية العريقة، إضافة إلى بعض الأنشطة التراثية الأخرى المعبرة عن جانب من التراث الشعبي الإماراتي والإنساني.

حول قرية التراث العربي والإسلامي، تقول خولة الشامسي مسؤولة الفعاليات والأنشطة: «مشاركة إدارة التراث ضمن فعاليات رمضان الشارقة المتزامن مع احتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، تعكس مدى اهتمام الشارقة بالتراث الإماراتي المتوارث عبر الأجيال، كجزء من التراث العربي والإسلامي، يحمل في طياته ملامح البناء الاجتماعي والخصوصية الثقافية والحضارية للإنسان العربي الذي عاش على هذه الأرض، وتفاعل معها، حتى غدا تراثه صورة صادقة لنمط حياته وتفاعله ببيئته». وأضافت خولة: «وتُبدي الشارقة اهتماماً كبيراً بالمحافظة على هذا الإرث وإغنائه بكل الوسائل التي من شأنها أن تجعله مواكباً لروح العصر ومتطلبات الحداثة، وذلك انطلاقاً من رؤيتها لدور التراث في الحفاظ على الهوية الوطنية وبناء الفرد والمجتمع.

وأشارت خولة إلى أن مشاركة إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام، جاءت من أجل تسليط الضوء على الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية للإمارات، وتكريس مبدأ الانفتاح على ثقافات شعوب العالم المختلفة بإتاحة الفرصة لمشاركة بعض الدول. مضيفة أن فعاليات القرية تزخر بالعديد من البرامج المتنوعة التي تستثير كوامن التراث الشعبي في النفوس، عبر ما تحظى به القرية من مقومات ترتبط بالماضي، تضم ورشاً وألعاب شعبية، منامات تراثية، سوق المنتجات التقليدية، سوق المنتجات الإسلامية، ركن الأكلات الشعبية التقليدية، سوق أول فال، سوق المزاد، الحرف التقليدية، ورش جبسية، جلسات تراثية.

وأشارت خلود الهاجري مسؤول مركز الحرف الإماراتية بالشارقة، إضافة إلى الحرف والمنتجات التقليدية الإماراتية، استقطب السوق التراثي بقرية التراث نخبة من أفضل الحرفيين من دول عدة قدموا نماذج مختارة من منتجاتهم التقليدية، حيث يضم منتجات تقليدية من اليمن والمغرب وأفغانستان وكينيا. وأوضحت خلود إلى أن هذه المشاركات تأتي في إطار تلاقي الثقافات وتبادل التجارب الإبداعية التي تدعم البعد الإنساني، وتبرز دور الحضارة الإسلامية وما أسهمت به في المجالات الثقافية والعلمية.

وتحدثت خلود عن أهمية الحرف التقليدية فقالت: إن للحرف التقليدية أهمية اجتماعية متمثلة في خلق فرص عمل جديدة لأبناء الوطن، إضافة إلى أن استمرارية مثل هذه المهن التقليدية هو استمرارية للهوية، وإظهار الولاء الوطني والتواصل الاجتماعي. وأهمية اقتصادية متمثلة في إنتاج مواد ومصنوعات يتم بيعها في السوق، ومن ثم تحقيق مردود إيجابي على الدخل.

وأهمية سياحية متمثلة في تطوير وازدهار القطاع السياحي وإبراز روح وهوية المجتمع الذي أنتج هذا المنتج لمواجهة احتياجات السائح في اقتناء بعض المنتوجات أو المشغولات كتذكارات.

وعن مركز الحرف، قالت خلود الهاجري: مركز الإمارات للحرف التقليدية من المؤسسات المتخصصة في مجال الحرف والمهن الشعبية الإماراتية بتوثيقها وإبرازها وحمايتها من الاندثار. وتحدثت خلود الهاجري عن رسالة مركز الحرف، فقالت: يقوم المركز بوضع السياسات وتنظيم الفعاليات والأنشطة وتفعيل ودعم الجهود التي تهدف إلى زيادة القدرات التطبيقية لتحقيق جودة عالية للمنتجات الحرفية، وإكساب الحرفيين المهارات الكافية لاستغلال الخامات المتاحة بيئياً لتحقيق منتج حرفي عالي الجودة، وخلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى توثيق وإبراز الحرف التقليدية الإماراتية (من خلال المحاضرات والندوات والمعارض والبحوث والدراسات). (الاتحاد ـ الشارقة)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا