• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الحر» يتأهب لانتزاع مدينة الباب و«وحدات الحماية» تخلي منبج

ضربات مدمرة على حلب وإدلب ونفاد المساعدات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي وموظفو إغاثة وطواقم طبية، أن غارات جوية ضربت أهدافاً على مقربة من مستشفى للأطفال، ومدرسة في أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، في يوم ثان من القصف المتجدد الذي أوقع 21 قتيلاً على الأقل بينهم 7 أطفال، مع تحذير وكالات إغاثة من أنها وزعت آخر ما تبقى لديها من حصص غذائية بسبب الحصار المستمر منذ 4 أشهر على المنطقة. وفيما جدد الكرملين نفيه استئناف الضربات الجوية في حلب وأكد تمديد تعليق الطلعات فوق المدينة، أعلن المرصد ومراسل لفرانس برس استهداف غارات محافظة إدلب في إطار عملية واسعة النطاق تشمل أيضاً محافظة حمص، وأكدا استمرار الغارات على مناطق عدة منذ ليل الثلاثاء الأربعاء.

بالتوازي، أعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية بدء انسحابها من مدينة منبج بالريف الحلبي، إلى شرقي نهر الفرات بحسب ما تطالب أنقرة، قائلة إنها ستنطلق للمشاركة بحملة طرد «داعش» من الرقة معقل التنظيم الرئيس في سوريا. وأكد الجيش التركي أن مقاتلي الجيش الحر وبدعم من القوات التركية، حرروا قريتي قباسين والكفير شمال حلب، ووصلوا إلى بعد كيلومترين فقط من مدينة الباب وسينتزعونها سريعاً.

وأفاد مراسل لفرانس برس بوقوع قصف جوي استهدف شرق حلب طوال ليل الثلاثاء واشتد صباح الأربعاء، مشيراً قصف جوي ومدفعي مستمرين. وقال المرصد إن الغارات التي شنتها طائرات سورية أو روسية على شرق حلب قتلت 7 أطفال وعامل إغاثة، لكن موسكو نفت تماماً استئناف الضربات في حلب مؤكدة التزامها بالهدنة منذ أكتوبر الماضي. وأشار المرصد إلى أن الأحياء المستهدفة بالقصف شملت الشعار والسكري وكرم البيك. كما أفاد المرصد وسكان أن شرق حلب تعرض لقصف بصواريخ طائرات وبراميل متفجرة ألقتها مروحيات فضلاً عن نيران مدفعية القوات الحكومية. وذكر بيبرس مشعل وهو مسعف في منظمة الدفاع المدني السوري بشرق حلب لرويترز «لهذه اللحظة البراميل تسقط بكثافة على حلب.. القصف لا يهدأ.. القصف المروحي لا يوقف ولا لحظة».

وأوضح المرصد أن الغارات أصابت محيط مستشفى البيان للأطفال في حي الشعار وبنك الدم الرئيسي ومدرسة في حي صلاح الدين. وقال مضر شيخو وهو ممرض في شرق حلب «تصبّحنا على القصف ولهلق شغال مروحي وحربي». وأضاف «حرقوا حي) الشعار أمس واليوم»، بينما تحدث إبراهيم أبو الليث المسؤول في الدفاع المدني عن وقوع أكثر من 50 غارة على حي الشعار، مضيفاً «اليوم القصف جداً جداً عنيف». وأفاد المرصد أمس بمقتل 11 شخصاً بينهم 3 أطفال بغارات جوية على قرية باتبو في ريف حلب الغربي. وأكدت مصادر ميدانية استهداف أحياء الشعار وكرم البيك والصاخور ومساكن هنانو والمواصلات وجسر الحج والحيدرية والشيخ فارس وصلاح الدين.

وأكدت منظمة الأطباء المستقلين أن مستشفى الأطفال وبنك الدم اللذين تدعمهما، تضرراً جراء قصف بالبراميل المتفجرة، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيهما المرفقان للأضرار نتيجة القصف. ويستقبل مستشفى الأطفال شهرياً نحو 4 آلاف حالة للاستشارة الطبية. من جهته، أكد برنامج الغذاء العالمي أنه قام بآخر عملية توزيع مساعدات في الأحياء الشرقية، غداة توزيع منظمة إغاثية في مدينة حلب آخر المساعدات المتوفرة لديها لسكان الأحياء الشرقية أمس الأول. وقال مدير مؤسسة «الشام» الإنسانية في حلب الشرقية عمار قدح وهو يقف أمام مخزن فارغ في حي المعادي «فرغت مستودعاتنا ولم يعد بإمكاننا التوزيع». وفي إدلب، أكد المرصد أن القصف الجوي طال مناطق عدة بينها مدينتا جسر الشغور وخان شيخون، كما أسفر مساء أمس الأول عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينهم طفلة في قرية كفر جالس بريف إدلب الشمالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا