• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

باكستان تستقبل الرئيس التركي بطرد مدرسين مرتبطين بجولن

أردوغان يتهم بلجيكا وألمانيا بإيواء «الكردستاني» وانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس بلجيكا وألمانيا بإيواء داعمي حزب «العمال الكردستاني» المحظور، وفتح الله جولن المتهم بالتخطيط لمحاولة الانقلاب في يوليو الماضي، وقال في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته أنقرة إلى إسلام آباد التي وصلها في زيارة رسمية تستمر يومين، إنه عرض على مسؤولين أوروبيين أدلة موثقة على أن هناك منظمة في ألمانيا تجمع أموالا لصالح «الكردستاني». كما اتهم وسائل الإعلام الغربية بالتعاطف مع محاولة الانقلاب ومدبره جولن، وقال «لو تكلل الانقلاب بالنجاح لكان الإعلام الأجنبي استغل كاميراته وأقلامه لشرعنته. لافتاً إلى ما وصفه بـ «التجربة المريرة» لتغطية الإعلام الأجنبي تظاهرات المعارضة منذ 2013، وقال «إن صحافيي الإعلام الغربي رأوا في انقلابيي 15 يوليو الأمل الأخير لتركيا وخصصوا مكانة كبيرة لأنصار جولن والكردستاني».

وسارع رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانز جورج ماسن إلى رفض اتهامات تركيا بأنها تؤوي مسلحين على صلة بحزب العمال الكردستاني، وقال «الاتهام غير مبرر على الإطلاق.. نعمل منذ سنوات طويلة لضمان ألا يشكل الكردستاني في ألمانيا أي خطر على ألمانيا أو تركيا». وأكد أن ألمانيا تتبادل المعلومات بشكل جيد مع تركيا، مشيراً إلى أن البلدين يعملان بشكل عام جيداً على هذا الموضوع. وأضاف ردا على سؤال عما إذا كانت العلاقات تدهورت بين أجهزة المخابرات عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في أنقرة «إن التعاون كان صعبا دائما بسبب اختلاف الأولويات بالنسبة للمخابرات التركية».

من جهتها، استقبلت السلطات الباكستانية، أردوغان بطرد 130 مدرساً تركياً مرتبطين بجولن. وقال مسؤولون في المؤسسات التعليمية وفي الحكومة إنه يفترض أن يغادر هؤلاء المدرسون الذي يعملون في شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات، باكستان مع عائلاتهم بحلول 20 نوفمبر. وعلق أردوغان على القرار بالقول «إنه نبأ سار يدل على الأهمية التي توليها باكستان لهذا الجهد، وأعتقد أن دولا أخرى ستشارك في ذلك ولا أشك في ذلك». كما شكر رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم باكستان على القرار، وقال «حصلنا دائما على صداقة وتضامن باكستان واليوم أظهر أشقاؤنا مجددا دعمهم لمعركتنا ضد حركة جولن».

إلى ذلك، قال مسؤولون إنه من الممكن أن يحكم أردوغان تركيا حتى عام 2029 إذا تمت توسعة صلاحياته التنفيذية بموجب تعديلات دستورية مقترحة يأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم طرحها للاستفتاء في الربيع المقبل. ووفق التعديلات المقترحة في مسودة قدمت إلى حزب الحركة القومية اليميني المعارض واطلعت «رويترز» على نسخة منها «يتولى أردوغان منصب الرئيس التنفيذي المكلف بمجرد موافقة المشاركين في الاستفتاء على التغييرات». وتجرى بعد ذلك انتخابات رئاسية في الموعد المقرر لها بعد انتهاء ولايته عام 2019.

ويحدد الدستور ولاية الرئيس بمدتين كحد أقصى وإذا فاز أردوغان بانتخابات عام 2019 فسيتمكن من الحكم حتى عام 2024 فقط. لكن بموجب النظام الرئاسي المقترح سيبدأ العد من نقطة الصفر وهو ما سيمكنه من قيادة البلاد لولايتين أخريين حتى 2029. وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمر لقيادات الحزب الحاكم في أنقرة أمس «انتهينا من عملنا بشأن التغييرات الدستورية وسنحيلها إلى البرلمان خلال الأيام المقبلة»، وأضاف «سنواصل السعي للوصول إلى توافق مع الأحزاب الأخرى. وبعد ذلك سيكون قرار الشعب». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا