• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

متاحة للباحثين خلال أسبوعين بـ«مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث»

وثائق وخرائط بريطانية من «كمبردج» تسلط الضوء على تاريخ الإمارات بين1820 ـ 1958

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

محمد وردي (دبي)

انطلاقا من رؤية «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث» في أن يكون مصدرا ومرجعا معتمدا وموثوقا لحفظ ونشر التراث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وخدمة لأحد أهم أهدافه الرئيسية في حفظ وتوثيق وتدوين تاريخ الدولة، ورفده بالدراسات والأبحاث العلمية، تمكن المركز من الحصول على وثائق ومخطوطات وخرائط مهمة عن دولة الإمارات العربية المتحدة من جامعة «كامبردج» البريطانية تسلط الضوء على تاريخ المنطقة ما بين عامي 1820 - 1958.

وقال عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن هذه الخطوة تؤكد حرص المركز على توفير أهم المراجع التاريخية والثقافية، وإتاحتها أمام جميع الباحثين والمهتمين بموضوعة جمع وحفظ التراث بكافة أشكاله. منوهاً بضرورة تفعيل التعاون وتضافر الجهود من أجل حفظ التراث الوطني كونه أحد أهم المكونات لهُوية الإمارات الثقافية، وخير تعبير عن أصالة وعراقة المنطقة العربية.

وأوضح ابن دلموك أن الوثائق تعكس الظروف والأوضاع في المجتمع المحلي للإمارات السبع والعلاقة فيما بينها، وتسلط الضوء على القضايا العامة، وبخاصة علاقات الإمارات الخارجية، والسياسة البريطانية في الخليج العربي عموماً. مشيراً إلى أن هذه الوثائق جرى تدوينها وحفظها بناءً على شهادات أفراد القوة العسكرية البريطانية في الخليج وموظفين رسميين عايشوا هذه الفترة التاريخية. وبدورها قالت الدكتورة أمينة الظاهري مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إن المركز يولي أهمية قصوى لتدوين التاريخ، والعمل ضمن منظومة متكاملة تساهم في تحقيق أهدافه الاستراتيجية المتعلقة بتدوين وحفظ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتوثيق أهم جوانب الحياة الثقافية على كل المستويات الاجتماعية والأدبية والفنية والتراثية والتاريخية للدولة.

وأكدت الدكتور الظاهري أن حصول المركز على هذه الوثائق التاريخية عن دولة الإمارات العربية المتحدة من بريطانيا يمثل إضافة مهمة للمكتبة الإماراتية لا سيما أنها تتناول حقبة تمتد لأكثر من قرن من الزمان وتشكل مادة دسمة وغنية للباحثين والمهتمين بتاريخ هذه المنطقة، موضحة أن هذه الوثائق ستكون بمتناول الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالتاريخ الإماراتي والراغبين في الاطلاع عليها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا