• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظرة

الخلطة السحرية للإثارة الصحفية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

أحمد مصطفى العملة

«أنا منقبة! أنا ملحدة! لماذا لا يتقبلنا المجتمع؟» .. «هل يصلح شهر رمضان لكل زمان ومكان» .. «المسلمون الإرهابيون».. «المتحولون جنسياً.. بين اضطراب الهوية واضطهاد المجتمع».. «الإلحاد والملحدون العرب بعين الدين والمجتمع» ....

عناوين من هذا النوع لم يكن ممكناً قراءتها بالعربية سابقاً. لكنك الآن تطالعها كثيراً في الإعلام الغربي الجديد الناطق بلغة الضاد.

فالخلطة السحرية المؤلفة من بعض الجنس (الشذوذ خصوصاً) وشيء من السياسة (الطائفية بالتحديد)، مع كثير من الدين (الإلحاد بالأخص)، هي الآن قاسم مشترك في هذا الإعلام الذي كسر احتكار الرواية العربية لكل أخبار وقضايا المنطقة من المحيط إلى الخليج.

كانت البداية رصينة، مع انطلاق بث بي بي سي العربي عام 1938. لكن بعد هجمات سبتمبر 2001 وغزو العراق 2003، تعرضت المنطقة لما يشبه هجمة موسعة من مؤسسات إعلامية غربية كبيرة، قررت أن تتوجه إلى العرب بلغتهم. وشملت هذه الموجة قنوات فضائية ومحطات راديو ومواقع إنترنت، بل ومجلات. والقائمة طويلة، لكن يبرز منها أسماء مثل، مجلة نيوزويك، فرانس 24، دويتش فيلا الألمانية، ار تي الروسية، مونت كارلو ، سي إن إن العربية، صوت أميركا.

وسواء كان الغرض الأساسي ترسيخ الفهم المتبادل أم ممارسة تأثير أكبر في الجمهور العربي خاصة الشباب، فقد غير الوافد الجديد كثيراً في مشهدنا الإعلامي، بما يمتلكه من إمكانات مهنية وتقنية كبيرة، وهامش حرية كبير. غير أنه ذهب بعيداً جداً في استغلال هذا الهامش، على نحو يمس مصداقيته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض