• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كوريا الشمالية و«حرب الأفلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

وليام بيسك

كاتب مقيم في طوكيو

لن تكون استراتيجيات السياسة الآسيوية الآن هي نفسها بعد أن وضع زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون الفنانين الكندي سيث روجين والأميركي جيمس فرانكو في حبائل شباكه. فعمل الفنانين الهزلي الجديد، وهو بعنوان «المقابلة» يدور حول مخطط لاغتيال كيم. والديكتاتور ذو الوجه الطفولي وقصة الشعر المروعة لم ير في العمل الفني دعابة. ووالده كيم يونج إيل لم يكن أيضاً سعيداً جداً بشأن ظهوره في دور المغفل في فيلم «الفريق أميركا» لفريق إنتاج مسلسل الرسوم المتحركة «ساوث بارك». ولم يستمتع أيضاً بأن يرى جيمس بوند يتفوق على بوينج يانج في فيلم «لتمت في يوم آخر» (داي آناذر داي).

والآن حذر كيم الابن واشنطن من أن السماح بتوزيع فيلم راجين وفرانكو يعد «عمل حرب»، وأكد استياءه بإطلاق ثلاث صواريخ قصيرة المدى يوم الخميس الماضي.

وألهمت قسوة بوينج يانج بقصص درامية، من بينها (الحرب العالمية زد) بطولة براد بيت، و(ملح) بطولة أنجيلينا جولي، و«الأولمب ينهار» (أولمبوس إز فولينج) وفيلم (انسلال) بطولة جيمي فوكس. وفي عام 2012 عندما أعاد داب برادلي إخراج نسخة جديدة من فيلم (الفجر الأحمر) الصادر عام 1984، حل الكوريون محل الروس في دور الغزاة الأشرار.

وسلالة كيم تغري بالاستهداف والاستلهام، فهناك عرض غريب به وفرة من عمليات الاغتيال والتصفية وعدد كبير من المحظيات والدسائس التي تجعل شكسبير يحمر خجلاً وتبدو دراما «لعبة العروش» الأميركية الخيالية أمامه حقيقية. وتوفر صورة كيم الذي يتحدى العالم مجالاً واسع الخيال للفنانين الناقدين. فمن يستطيع أن ينسى دمية لكيم يونج ايل وهي ترقص حول قصره في فيلم «فريق أميركا» وتغني «أشعر بوحدة شديدة... يا لي من بائس ضئيل؟». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا