• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبر الأثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

ستوديو واحد

◆ اتصال: مواطن استأجر في مدينة شخبوط “خليفة ب سابقا” شقة ضمن فيلا تم تقسيمها إلى خمس شقق، ولا يوجد عقد مصدق هل هذا قانوني؟، أيضا هناك فلل تحولت لبقالات وتبيع بشكل غير قانوني! ويسأل هل من المعقول أن منطقة مكتظة بالسكان ليس فيها بقالة واحدة مرخصة؟.

◆ اتصال: متصل يشكو الإضاءة المبهرة في النفق الذي يربط بين ياس والسعديات وأثناء الخروج من النفق ليلا تضعف الرؤية بسبب التفاوت الكبير بين الإضاءة داخل النفق وخارجه خاصة في الليل. الرجاء إعادة النظر في توزيع قوة الإضاءة داخل وخارج النفق بما يتناسب مع سلامة السائقين.

◆ اتصال: وصلتني رسالة إنذار بإخلاء المنزل وبحثت في الصحف والملاحق عن شقة ووجدت شقة عن طريق شركة في جزيرة الريم، وطلبوا منى رسوم 5٪ ورفض مكان العمل الموافقة على الشقة لأسباب فنية تتعلق بعدد الغرف، وعندما راجعت الشركة لإعادة المبلغ أبلغتني الموظفة أن هذا مستحيل لأن هذا المبلغ غير مسترجع هل يجوز أن تقوم شركة عقارات بأخذ مبلغ خمسة آلاف درهم حتى لو لم أتمكن من استئجار الشقة؟

◆ اتصال: أنا متزوج وراتبي لا يتعدى 7 آلاف درهم، كنت أسكن في شقة ضمن فيلا مقسمة، واستلمت أمراً بإخلاء الشقة، ذهبت للبحث عن شقة، وجدت أقل شقة حوالي 60 ألف درهم! فكيف أعيش؟

◆ اتصل البرنامج بمحمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة “خليفة الإنسانية”، ووجه البرنامج سؤالا حول خبر “التربية ترفض طلب خليفة الإنسانية التوسع في المقاصف المدرسية”. وأفاد الخوري: مؤسسة خليفة الإنسانية تقوم بدعم الطلبة المحتاجين في حوالي ستين مدرسة حكومية، وعدد الطلاب أكثر من ثلاثين ألف طالب وطالبة، وتقوم المؤسسة بتوفير القرطاسية والألبسة والأحذية، وكذلك بالتعاقد مع الأسر المواطنة لتلبية احتياجات الطلبة، ونخلق فرص عمل للأسر المواطنة في القطاع الخاص.. لاحظنا بعد سبع سنوات من المبادرة أن هناك بعض الطلبة لا يستطيعون شراء احتياجاتهم من الطعام والشراب من المقاصف المدرسية لغلاء ثمنها، فتفاوضنا مع الشركات الوطنية المساهمة، وأبدت دعما غير محدود للمبادرة من توفير الحليب والعصائر واللبن والأغذية وتوفير هذه المنتجات بأسعار أقل من السوق، ولاقينا دعما من رجال الأعمال أيضا، وخططنا لتغطية نصف المدارس الحكومية بالمقاصف وتعيين مواطنين ومواطنات. وفوجئنا بالمماطلة من وزارة التربية، وفي النهاية اعتذرت “التربية” عن قبول المشروع، ثم فوجئنا بانهم يتعاقدون مع شركات خاصة لتورد للمقاصف، وحاولنا الاتصال بالوزارة مرة أخرى ولم نجد أي تعاون أو رد. المذيع: اتصلنا بالوزير خارج الهواء وسألناه لكنه اعتذر عن الإجابة لأنه ليس لديه فكرة عن الموضوع!، فعلق الخوري: الوزير يعلم بالموضوع وقد اجتمعت معه شخصيا بحضور وكيل الوزارة وكنا ضمن فريقي عمل من المؤسسة والوزارة فكيف يقول إنه لا يعلم عن الموضوع !؟.. إذا كان رأس الهرم لا يعلم عن الموضوع فمن يدير الوزارة في هذه الحالة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا