• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الاهتمام بالإبل.. تراث وحضارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

الإبل من الحيوانات التي ميزها الله بأمور عدة، والإمارات هي الدولة الوحيدة التي تولي الإبل اهتماما خاصا من كافة النواحي، بل تحتل سباقات الهجن الصدارة في الرياضات التراثية بالدولة. ولعل أحدث مظاهر الاهتمام الذي يعد اهتماما حضاريا بالتراث ما جاء في «دنيا الاتحاد» من نجاح لمركز الأبحاث البيطري في سويحان، بعد أن حققت أبحاثه سبقاً على مستوى العالم، حيث يقوم بتقنية زرع الأجنة، وعلاج عقم النوق، وحقق رقما قياسيا إذ أنتجت ناقة واحة سبوق 24 ولداً خلال سنة واحدة، كما يعمل المركز على بحث استنساخ الجمال، ويعمل حالياً على تقنية فحص حمل الغنم، خاصة من سلالات النجدي، كما يقدم خدمة الكروموزومات لإثبات بنوة بعض الجمال مجهولة النسب، وهي تقنيات حديثة توصل لها المختبر».

ويعتبر مركز الأبحاث البيطري بسويحان الذي تأسس عام 1990، المختبر الوحيد في العالم الذي يفتح أبوابه لجميع المواطنين وملاك الإبل من مختلف بلدان مجلس التعاون الخليجي، ويعمل من خلال تقنيات زرع الأجنة على تحسين سلالات الإبل السبوقة، والإبل العربية الأصيلة عن طريق الأم، بينما التحسين عن طريق الأب يتم بطريقة التقنية التي تسمى التلقيح الاصطناعي.

تجدر الإشارة إلى أن تقنية زرع الأجنة تمكن الناقة من أن تنتج خلال سنة ما تنتجه طوال سنوات عمرها، وفي بعض الأحيان تنتج 3 أضعاف ما تنتجه طوال حياتها، وذلك ما حصل مع الناقة المعروفة «السمحة» والتي كانت مملوكة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي أنتجت خلال 3 سنوات 60 مولودا.

ادين أحمد محمد أحمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا