• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خبراء يناقشون آليات دمج ضحايا الاتجار بالبشر في المجتمع

المزروعي: 12 حالة تتلقى الرعاية في مراكز إيواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت ميثاء المزروعي مدير الاتصال المؤسسي بمراكز إيواء، أن هناك 12 حالة فقط بالمركز، وأن المركز عند تأسيسه تم تجهيزه لاستيعاب 60 ضحية، واستقبل المركز منذ إنشائه في عام 2009 نحو 247 حالة.

وأكدت أن المركز لا يتعامل إلا مع مراكز ذات سمعة وجودة عالية لضمان خصوصية الضحايا وعدم التشهير بهم، ومحور العمل لمركز إيواء هو «الضحية»، منوهة بأن أغلب الضحايا يأتون إلى المركز من خلال الأجهزة الشرطية، وهناك اتفاق مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» لتقديم العلاج اللازم إلى الضحايا.

وأشارت إلى أن ضحية تم التعامل معها والتكفل برعايتها داخل الدولة وبعد فترة طلبت التوجه إلى بلدها للعيش مع ابنها، حيث وجدت بجوار سور أحد الأماكن، وتم علاجها، وأكدت حرص المركز على عدم نشر أو تناول تفاصيل شخصية عن الضحايا الذين يأتون المركز، وأكدت سرية المعلومات ورفض إعطائها أحداً مهما كان.

وأكد بوريس زنمامنسكي نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن جريمة الاتجار بالبشر جريمة عالمية، وتتجاوز الحدود، وهي نوع من العبودية المستحدثة، وأن المبادرة العربية لمكافحة الاتجار بالبشر تلعب دوراً فاعلاً في هذه المسألة، ونسعى للتعاون مع الإعلام وإبراز المفاهيم من خلال الدليل الاسترشادي الذي سيصدر باللغة العربية مطلع العام المقبل. جاء ذلك على هامش الندوة التي نظمها مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، والمبادرة العربية لمواجهة مكافحة الاتجار بالبشر، بمشاركة ممثلين عن 18 دولة عربية حول آلية مكافحة الاتجار بالبشر، وحرص الخبراء على تأكيد الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في مكافحة الجريمة عموماً.

وطالبت إيلايزا ماركس مدير المشروع الإقليمي حول الهجرة العادلة في الشرق الأوسط، بضرورة مراعاة وضع الضحية الإنساني وتقديمه إلى الجمهور في شكل ضحية وليس كمجرم، فاستخدام ألفاظ معينه تجعل الأذهان تأخذ موقفاً مباشراً من الشخص وتتعامل كأنه مجرم.

وتناول الخبراء جهود مكافحة الاتجار بالبشر في الدول العربية والأشكال والاتجاهات، والاستجابة للتصدي له، وأجمع الخبراء على أن الثقافة المجتمعية والتدين يلعبان دوراً كبيراً في انخفاض معدلات جرائم الاتجار بالبشر في المنطقة العربية، خاصة دول الخليج، رغم أنها تقع ضمن دول العبور أو مقصد للمتاجرين، لرخائها الاقتصادي أو الاستقرار السياسي، في حين أن دولة كبريطانيا شهدت 4 آلاف امرأة تم الاتجار بهن واستغلالهن جنسياً، وألف شخص آخرين في أعمال السخرة وأشكال العبودية المستحدثة بإجمالي 5 آلاف حالة يقعون ضمن ضحايا الاتجار بالبشر، بخلاف 2760 ضحية يتم تهريبهم سنوياً في بريطانيا، وفي ليتوانيا 2000 حالة، وفي كثير من البلدان بأوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض