• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

فاراج، الذي اشتهر بدوره الصاخب في الترويج لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كان أول سياسي أجنبي يلتقي ترامب

«فاراج».. وسيط بين بريطانيا وترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

كايترين بينهولد - لندن

لطالما كانت بريطانيا حريصة على «علاقتها الخاصة» مع الولايات المتحدة، ولكن بعد تصريحات سلبية أدلى بها أعضاء من حزب «المحافظين» الحاكم حول دونالد ترامب خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، باتت هذه العلاقة في حاجة إلى بعض الدعم والرعاية اليوم. ومن هو أفضل لتولي هذه المهمة، كما يعتقد هو على الأقل، من نايجل فاراج، المتاجر في السلع الذي تحوّل إلى زعيم لحزب «الاستقلال» البريطاني؟

فاراج، الذي اشتهر بدوره الصاخب في الترويج لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كان أول سياسي أجنبي يلتقي ترامب، بعد ثلاثة أشهر فقط على انضمامه إليه خلال إحدى محطات الحملة الانتخابية. ويوم الاثنين، تصدرت صورة للرجلين داخل برج ترامب، وهما مبتسمان، الصفحات الأولى للجرائد البريطانية.

وبينما اقترحه البعض في حزب فاراج ليكون سفير بريطانيا المقبل إلى الولايات المتحدة، سارع مكتب رئيسة الوزراء «تيريزا ماي» يوم الاثنين إلى كبحه قائلاً: «لن يكون ثمة «وسيط» في علاقتها مع ترامب».

وفي تعليقه على رد الفعل الفاتر لمكتب رئيسة الوزراء، قال فاراج «هذا يؤكد لنا أنهم ليسوا مهتمين حقاً بالبلاد أو المصلحة الوطنية، وأنهم أشد حرصاً على السياسات الحزبية ومحاولة إبقائي بعيداً عن كل شيء».

دبلوماسية «فاراج» غير المعلَنة تمثل مصدر إزعاج لـ«ماي»، التي قيل إنها لم يكن لها علم مسبق بزيارته إلى نيويورك. وكان مكتبها قد قلّل من شأن حقيقة أنها كانت العاشرة فقط بين زعماء العالم في تهنئة ترامب بعد انتخابه الأسبوع الماضي، وأشار أحد المسؤولين إلى أن فرنسا تأخرت أكثر من بريطانيا ضمن ترتيب المهنئين. وقال «كريسبن بلانت»، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، إن منح دور وساطة لفاراج، وهو عضو في البرلمان الأوروبي فشل في الفوز بمقعد في البرلمان البريطاني، «أمر غير محتمل كلياً».

وعلاوة على ذلك، يقول وزير المالية فيليب هاموند «ماي وترامب ليس لديهما مسائل عاجلة ليناقشاها». غير أن بعض القياديين في حزب ماي، «المحافظين»، اعترفوا يوم الاثنين الماضي بأن ثمة مسألة عاجلة تتمثل في نسج علاقات قوية مع بيت أبيض جديد يمكن أن يكون مختلفاً اختلافاً جذرياً، داعين إياها إلى الاستعانة بفاراج من أجل إعادة بناء الثقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا