• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الميدان التربوي في الشارقة يؤكد أهمية إعداد شباب أكفاء على قدر المسؤولية

الخدمة الوطنية تسهم بشكل فعَّال في تنمية قدرات الشباب لمواكبة متطلبات المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

لمياء الهرمودي (الشارقة) - أعرب الوسط التعليمي في إمارة الشارقة عن تقديره وتأييده لموافقة مجلس الوزراء على إصدار مشروع القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، وذلك تمهيدا لعرضه على المجلس الوطني الاتحادي لمناقشته.

وقال قبر محمود مدير ثانوية حلوان بالشارقة: «نحن بحاجة شديدة لمثل هذه القرارات التي تأتي في إطار إدراك القيادة الرشيدة أهمية مشاركة المواطنين في واجب الدفاع عن الوطن وحاجة شرائح المجتمع لهذا القانون، وتساهم بشكل كبير في تنشئة الأبناء الإنشاء السليم في مجال ضبط النفس وغرس حب الوطن والانتماء والولاء للأرض والحكومة، واكتساب المهارات التي تسهم في خلق شخصية قوية وعملية».

بدوره أكد إسماعيل محمد مدير مدرسة العروبة الثانوية للبنين أن القرار يتماشى مع ميول عدد كبير من الطلاب الذين اقبلوا بشكل لافت على حصة التربية العسكرية، وان الإيجابية التي بدت عليهم والأثر الكبير الذي تركته هذه الحصة من تغيير شامل لعدد كبير منهم ليكونوا طلابا وشبابا أكفاء وعلى قدر المسؤولية.

ومن جهتها أبدت ليلى القصير مديرة مدرسة واسط الثانوية النموذجية للبنات تأييدها الكامل لمثل هذه القرارات البناءة والتي تصب بشكل ايجابي في مصلحة أبنائنا الشباب، موضحة أن مشروع الخدمة الوطنية يسهم بشكل فعال في تنمية فكر وجسم وعقل الشباب ومنحهم ثقافة عسكرية تعينهم في المستقبل على حماية هذا الوطن المعطاء.

واثنى عدد كبير من الطلبة على قرار إلزامية الخدمة الوطنية للشباب، وقال الطالب عمران يوسف في الصف الثاني عشر بمدرسة العروبة: «أحيي قرار مجلس الوزراء على اتخاذ مثل هذه القرار الذي سيكون له الأثر الكبير في تعزيز الانتماء والولاء للوطن، حيث إن العسكرية لها دور كبير في تأهيلنا وإكسابنا مهارات جمة ومتنوعة في مجال مهارات السلاح والانضباط والتعاون.

وبدوره عبر الطالب فيصل احمد في مرحلة الثانوية العامة عن فرحته لسماع القرار الذي يعتقد في نفسه بأنه يجب تأهيل جميع شباب الوطن التأهيل العسكري لأهميته في تعليمهم مبادئ العمل الأساسية من انضباط وتحمل المسؤولية، وروح العمل الجماعي واحترام الوقت الذي يفتقر إليه عدد كبير من الطلبة خلال مرحلة الدراسة الثانوية.

وأعرب الطالب عبدالله غلوم احمد في المرحلية الثانوية بأن القرار اسعد عددا كبيرا من الطلبة الذين اخذوا فكرة بسيطة عن العسكرية من خلال حصة التربية العسكري الأسبوعية، مشيرا إلى أن الخدمة الوطنية سوف يسهم بشكل فعال في تعليم الطلبة أمورا عديدة لن يستطيع اكتسابها من خلال الدراسة الروتينية أو الوظيفة الاعتيادية، بل ستساهم أيضا في تهيئته ليكون عنصراً فعالاً في الأسرة وأباً مثالياً في المستقبل.

وعلى صعيد الطالبات فقد أعربت إيمان عبد العليم من مدرسة واسط النموذجية الثانوية عن تأييدها للقرار وجعلها اختياريا على مستوى الإناث خاصة وان عددا جيدا منهم يرغبن في الالتحاق بالسلك العسكري وفكرة التجنيد ستحقق لهم ولو جزءا من مما كانوا يودون القيام به، وأيدتها في الرأي جهينة عبد الله طالبة في الثاني عشر، مشيرة إلى أن التجنيد يستطيع أن يصقل مهارات كثيرة عند الشباب، وبالنسبة للإناث فقد ترغب عدد من الطالبات فى الالتحاق بالتجنيد لتعلم كيفية حماية النفس أو تعلم فك وتركيب السلاح وغيرها من الأمور التي لا يمكن اكتسابها إلا من خلال الحياة العسكرية، وشكرت مجلس الوزراء على جعله اختياريا على مستوى البنات كون أنه ليست لدى جميع الطالبات المقدرة على الالتحاق بالخدمة الوطنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض