• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

دول تدرس نقل تجربة «مصدر» في توليد الطاقة من مصادر نظيفة

مشاركون: أبوظبي تعزز مكانتها في صناعة الطاقة البديلة العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - تنقل دول عديدة مشروع مدينة مصدر الذي دفع إمارة أبوظبي لقيادة صناعة الطاقة المتجددة في العالم، بحسب مشاركين في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي انطلقت أمس بالعاصمة أبوظبي.

وأكد هؤلاء أن إمارة أبوظبي تمكنت خلال سنوات قليلة من أن تحقق الريادة في قطاع الطاقة المتجددة، وأوفت بوعودها في أن تنقل للعالم من خلال استثمارها الضخم في مشاريع داخل دولة الإمارات وخارجها أن المستقبل سيكون للطاقة المتجددة.

ولم يستبعد مشاركون أن تبادر دول في أوروبا، وبعد تعافي اقتصادياتها من أزمة الديون السيادية، من نقل نسخة مصدر أبوظبي إليها، وهو ما يتحدث عنه مسؤولون في قطاع الطاقة العالمي الذين يزورون مدينة مصدر، ويطلعون على مشاريعهم التطبيقية والبحثية.

تجربة مصدر

وقال أريك بادنلسون، متخصص بالطاقة البديلة في المعهد التكنولوجي، التابع لوزارة الطاقة بسنغافورة، إن تجربة أبوظبي في الطاقة المتجددة من خلال مدينة مصدر تثبت نجاحها، خصوصاً وأنها تتم في دولة نفطية، كان الأجدر بها أن توجه استثماراتها إلى اكتشاف المزيد من الحقول النفطية والغازية، وهذا هو ما يستحق الإشادة، لأنها تنم عن رؤية مستقبلية تمتد إلى 30 إلى 50 سنة سيكون للطاقة البديلة دور محوري في الطاقة. وأضاف أن فكرة نقل تجربة أبوظبي من خلال معهد مصدر إلى دول أخرى في أوروبا وآسيا وارد بالفعل، وهناك باحثون ومتخصصون يحثون دولهم على ذلك، مضيفاً “الأزمة المالية ربما تحول من دون تنفيذ هذه الخطوة في الوقت الحالي، لكن مع تعافي الاقتصاد العالمي، ربما نجد ذلك محققاً”

وأضاف أنه قام بزيارة مدينة مصدر أكثر من مرة، وتعرف على مكوناتها، موضحاً أن أبوظبي لا تستثمر فقط في مشاريع تطبيقية للطاقة المتجددة سواء العاملة بالرياح أو بالطاقة الشمسية بل تسعى إلى انشاء قواعد بحثية في مجال الطاقة البديلة من خلال معهدها، إضافة إلى أنها تستقطب طلاباً وباحثين من مختلف دول العالم للدراسة والبحث، الأمر الذي يعزز من مكانة أبوظبي في قيادة القطاع عالمياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا