• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكدوا إنسانية القرار لحمايتهم

مسؤولو شركات إنشاءات بالشارقة: حظر العمل وقت الظهيرة احترام لآدمية العمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

أحمد مرسي (الشارقة)

أحمد مرسي (الشارقة)

أشاد عدد من المعنيين في الشركات الإنشائية والعمل الميداني في الشارقة، بقرار حظر العمل وقت الظهيرة المزمع تطبيقه اليوم من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الثالثة من بعد الظهر، معتبرينه قراراً إنسانياً يحترم آدمية فئة العمالة ممن يعملون في الأماكن المكشوفة، لتجنيبهم التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة.وقال المهندس إيهاب حمود في شركة «الياسمين» للنقليات، إن طبيعة العمل في الشركة تتطلب التواجد بصورة دائمة في الميدان والأماكن المكشوفة ما يستدعى بطبيعة الحال، التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر خلال القيام بعمليات التسوية للأراضي المزمع بناؤها لاحقاً.وأضاف أنه، ومع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال هذه الفترة باتت الحاجة ضرورية لتوقف العمل نحو ثلاث ساعات وقت الظهيرة، وهي الذروة التي تقارب فيها غالباً درجات الحرارة الـ50 درجة تحت أشعة الشمس، مما استدعى صدور مثل هذا القرار الإنساني لتجنب إصابة العمال بالإنهاك الحراري.ولفت حمود إلى أن طبيعة العمل لدى شركته، ومع حلول شهر رمضان الفضيل، فقد قررت الشركة أن تكون فترة العمل من الخامسة فجراً وحتى الساعة الحادية عشرة فقط قبل الظهر وعلى فترة واحدة رأفة بالعمال وطبيعة العمل الميداني الصعبة، ليتم بعد الشهر الفضيل العمل على فترتين صباحاً ومساءً والتوقف بصورة كاملة عن العمل وقت الحظر.

حماية العمال

وقال عادل عبد الحافظ، من شركة «ستراند» للتوصيلات الكهربائية، إن القرار الذي اتخذته الإمارات بحظر العمل وقت الظهيرة، يعتبر من القرارات الإنسانية التي اعتادت الدولة على تطبيقها تجاه فئة العمال رحمة بهم، خاصة أن الأجواء في تلك الفترة لا يمكن أن يتحملها عامل وخاصة في الأماكن المفتوحة التي يشملها القرار.

وقال إنه، بحكم مسؤوليته بالشركة، يحرص بصورة كبيرة على تطبيق القرار وعدم الإخلال به، حفاظاً على أرواح العمال وعدم تعرضهم للإنهاك الحراري الذي قد يودي بحياتهم أو يتسبب لهم في عواقب صحية وخيمة، وكذلك لعدم تعريض الشركة للمخالفة المالية للقرار.

حملات توعية

وذكر عزام عبد الراضي، يعمل في أحد المواقع الإنشائية بالشارقة، أن قرار حظر العمل وقت الظهيرة جاء في صالح العامل، خاصة ممن تتطلب طبيعة عملهم التواجد في الأماكن المفتوحة والمكشوفة والتعرض لأشعة الشمس والتي تعتبر مرتفعة جداً خلال الفترة الحالية.

وقال إن القرار تضمن الثلاثة أشهر المقبلة وهي الفترة التي لا يقوى أي أحد على العمل فيها في الأماكن المفتوحة وعلى وجه الخصوص خلال الشهر الجاري وحلول شهر رمضان، مما يؤكد أن متخذ القرار راعى الجانب الإنساني في الحرص على حياة العمال رأفة بهم في توقيف العمل في مثل هذه الأجواء شديدة الحرارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض