• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

حاربوا الجهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يناير 2017

حياة الإنسان تدور بين الشك واليقين بين العلم وتحصيل المعرفة، وبين الكسل وتقديس الجهل، لهذا كان لزاماً على المؤمن الحق أن يتعلم قدر استطاعته، وأن لا يترك الجهل يستشري في وجدانه ووجدان مجتمعه، ولكي يتم ذلك بالشكل الأمثل، لا بد للمؤمن أن يتعلم دينه قبل أي شيء تعلماً جيداً متقناً، لا بد أن يثقف نفسه بعقيدته وتاريخ ديانته من التنشئة إلى الاستمرار، حتى يستطيع قتل الشك والجهل ودرء الفتن التي تدمر مجتمعات وتندثر بها الأمم.

كان النبي صلى الله عليه وسلم أمياً لم يتلق أي تعليم قبل البعثة، وهذا أمر واضح لم يتم ذكر ما يخالفه بأي سيرة كانت أو تاريخ مدون، وهذه الأمية كانت من معجزاته، حيث إن قبيلة قريش بهذا العهد كان مشهوداً لها بالتمكن من كل صنوف اللغة العربية، ما جعل منها منارة تلك اللغة، لهذا أتى القرآن الكريم بإعجاز بلاغي لغوي دك هامة كل فصيح منهم، فلو كان النبي على غير الأمية لصدقت أقاويل كفار القبيلة بأن هذا القرآن من نسج محمد ومن شعره، ونتيجة فصاحة لسانه، ولكن بالطبع قتلت هذه الأقاويل في مهدها، وخلاف ذلك ذكر أول آيات القرآن الكريم حينما قال الروح الأمين لسيدي رسول الله صل الله عليه وسلم، اقرأ، فرد الرسول ما أنا بقارئ، وهذا الأمر يوضح لنا أن النبي كان أمياً، ولكنه تعلم وتفقه برحمة الله وفضله.

مصطفى حامد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا