• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دعوة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» أثارت نقاشاً غير مسبوق داخل إسرائيل حول نظام الاحتلال، والاستعمار الاستيطاني، والفصل العنصري

المقاطعة تؤرّق إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

يجد النشطاء الفلسطينيون متعة في الزخم الذي تكتسبه حركة المقاطعة المناهضة لإسرائيل المعروفة، بينما تقترب الذكرى العاشرة لتأسيسها في يوليو المقبل.

ومن مجلس الطلاب في جامعة «ستانفورد» إلى الكنيسة «المشيخية»، والرئيس التنفيذي لمجموعة «أورانج» عملاق الاتصالات الفرنسية، هناك طيف واسع النطاق من الأجانب الذين يضغطون على إسرائيل من أجل إنهاء احتلالها الأراضي الفلسطينية.

ويبدو أن ساسة إسرائيل ومؤيديهم يشعرون بقلق عميق، ويعقدون مناقشات في الكنيست، وينظمون مؤتمرات حول الاستراتيجيات المناهضة للمقاطعة وجهود جمع الأموال، وتدشين مواقع إلكترونية تناهض «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات». ويقول بعض منتقدي الحركة «إنها تستهدف وجود إسرائيل، وليس فقط الاحتلال».

وأفاد «عمر البرغوثي»، ناشط حقوق الإنسان الفلسطيني والمؤسس المشارك في الحركة أن «دعوة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات أثارت نقاشاً غير مسبوق داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن نظام الاحتلال، والاستعمار الاستيطاني، والفصل العنصري، إذ أوضحت للمجتمع الإسرائيلي أن هناك ثمناً باهظاً سرعان ما سيتم دفعه إذا ما تم الإبقاء على هذا النظام القمعي».

بيد أن هناك أيضاً تكلفة سيدفعها بعض الفلسطينيين، ولاسيما أولئك الذين تربطهم علاقات مع الإسرائيليين على الصُعد التجارية والثقافية والحوارية، من أجل حل الصراع، إذ يواجهون ضغوطاً شديدة للتخلي عن مثل هذه العلاقات. ويتم وصم هؤلاء بصورة سلبية على أنهم «مطبّعون»، وظاهرهم تأييد الاحتلال الإسرائيلي باعتباره «طبيعياً وقابلاً للاستمرار»، ويتم وصفهم بـ«الخائنين»، وبعضهم تلقى تهديدات بالقتل.

وهناك منظوران للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أحدهما يصوره على أنه قمع استعماري أحادي الجانب يمكن التغلب عليه من خلال الضغوط المالية والقانونية والاجتماعية، والآخر يراه صراعا مختلفا يغذيه الكره والخوف والدائرة المفرغة من العنف، ولا يمكن حله بالقوة وحدها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا