• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

«المخضرمون» يتألقون مع منتخبات «الثانية»

إسماعيل مطر.. «الأيقونة» بإجماع الجماهير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قيمة فنية ومعنوية كبيرة يحملها النجم «المخضرم» إسماعيل مطر أينما حل وارتحل، بعدما شارك المنتخب الوطني مجدداً في تصفيات كأس العالم، وفي منعطف مهم كان يحتاج فيه «الأبيض» إلى الفوز لإبقاء فرصه قائمة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات، وهو ما ترجمه «سمعة» بإحراز هدف لا يرد في الزفير الأخير من عمر هذه المواجهة، ضمن من خلاله المنتخب الوطني الظفر بالنقاط الثلاث وتعزيز فرصه في التأهل إلى النهائيات.

وسيبقى مشهد دخول إسماعيل مطر إلى أرض ستاد محمد بن زايد لمشاركة زملائه في المباراة عالقاً في أفئدة جماهير «الأبيض» على الدوام، إذ لم ينتظر الحارس علي خصيف الذي كان يرتدي شارة «الكابتن» حينها دخول «سمعة» ليسلمه الشارة، بل عمد إلى الذهاب مباشرة إليه وقبل دخوله بدلاً من أحمد خليل لتسليمه الشارة، وفي هذا المشهر دلالات واضحة على مقدار الاحترام والتقدير الكبيرين اللذين يكنهما لاعبو المنتخب الوطني لإسماعيل مطر بوصفه قيمة فنية كبيرة.

وفي نظرة سريعة على واقع منتخبات المجموعة الثانية، سنلحظ أن جميعها تضم بين صفوفها لاعباً يعتبر بمثابة أيقونة ومثل أعلى لباقي زملائه كحال «سمعة»، البالغ من العمر 33 عاماً، ففي اليابان نلحظ أن نجم الارتكاز ماكوتو هاسيبي البالغ من العمر 32 عاماً يتقمص هذا الدور إلى جانب المهاجم كيسوكي هوندا البالغ من العمر 30، أما في منتخب أستراليا فيبرز المخضرم تيم كاهل البالغ من العمر 36 عاماً، والذي يحتل المركز الثالث على لائحة هدافي التصفيات برصيد 9 أهداف، في حين أن علاء الزهرة يعتبر أحد أبرز النجوم الذين يضمهم المنتخب العراقي حالياً حيث يملك ثقلاً فنياً ومعنوياً كبيراً ويسعى إلى ملء الفراغ الذي أحدثه اعتزال المهاجم التاريخي يونس محمود، إذ كان عبدالزهرة أحد النجوم الذي شاركوا منتخب بلادهم الفوز بلقب كأس آسيا العام 2007 وفي مسيرته 98 مباراة دولية، أما في المنتخب السعودي فإن تيسير الجاسم يعتبر أحد اللاعبين الذين يتمتعون بحضور مهم، وهو البالغ من العمر 32 عاماً وفي مسيرته 117 مباراة دولية، في حين أن النجم تيراسيل دانجدا يعتبر أحد أبرز لاعبي الجيل القديم في المنتخب التايلاندي ففي رصيده 79 مباراة أحرز خلالها 34 هدفاً، إذ لا يزال يحتفظ بموقعه مع المنتخب حتى الآن رغم التعديلات الكبيرة التي طرأت على صفوف الأخير في العامين الماضيين.

ويؤكد إسماعيل مطر أن الأهم قد تحقق من مباراة العراق وهو الظفر بالنقاط الثلاث التي عززت من فرص المنتخب الوطني في التأهل، وذلك إثر النتيجتين اللتين انجلت عنهما مباراتا اليابان مع السعودية وتايلند مع أستراليا واللتين صبتا في مصلحة «الأبيض» على حد وصفه، لافتاً إلى أن أهمية الفوز تكمن في أنه جاء مع نهاية مرحلة ذهاب الدور الحاسم وعلى أرضنا وبين جماهيرنا.

وعن الهدف الثاني الذي أحرزه في المرمى العراقي قال إسماعيل مطر: «بالتأكيد الهدف مهم على الصعيد الشخصي لكنه مهم أكثر للمنتخب الوطني ذلك لأنه عزز من فرصه في الفوز بالنقاط الثلاث، وعزز كذلك من فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا