• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عميد الطليان يحفظ كبرياء الألمان !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

محمد حامد (دبي)

تدخل جيانلويجي بوفون حامي عرين إيطاليا وقائدها، ليمنع جماهير منتخب بلاده من الاستمرار في إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان ضد النشيد الوطني الألماني، وذلك خلال المباراة الدولية الودية بين إيطاليا وألمانيا في استاد سان سيرو،وذلك عندما تسابق الجمهور الإيطالي في إطلاق صافرات الاستهجان والغضب ضد الألمان بسبب موقف توماس موللر من منتخب سان مارينو.

وكان موللر أكد في تصريحات وصفتها الصحافة العالمية بأنها لا تحمل الحد الأدنى من الاحترام للآخرين، وتتصف بالغرور، أن لا فائدة من مواجهة ألمانيا مع منتخبات ضعيفة مثل سان مارينو، وجاءت صيحات الغضب من الجمهور الإيطالي على النشيد الوطني الألماني تعاطفاً مع سان مارينو، وتذكيراً للألمان بأنهم تجاوزوا في حق منتخب ضعيف كروياً، لكنه يحلم بأن يكون له منتخب وطني.

وبمجرد أن انطلقت صيحات الغضب الإيطالي ضد النشيد الألماني، إذ بالحارس بوفون يصفق ويتبعه في ذلك بقية نجوم منتخب إيطاليا، وهي المبادرة الأخلاقية الجيدة التي وجدت استجابة في المدرجات، لينزع بوفون بذلك فتيل أزمة بين المنتخبين، وأشادت الصحف الإيطالية والألمانية بما فعله بوفون ، مشيرة إلى أنه يتمتع بشخصية رائعة تجعله قدوة داخل الملعب وخارجه. وفي الليلة ذاتها والتي شهدت تعادلاً إيطالياً ألمانياً، نجح بوفون في تحقيق رقم مهم في مسيرته الكروية، فقد خاض مباراته الدولية رقم 167 ليعادل بذلك عملاقاً آخر هو الإسباني إيكر كاسياس، وأصبحا سوياً في المرتبة السادسة على لائحة «عمداء الكرة العالمية» الذين خاضوا العدد الأكبر من المباريات الدولية، وهي القائمة التي يتصدرها المصري أحمد حسن برصيد 184 مباراة دولية، كما يحتل عدنان الطلياني نجم الأبيض الإماراتي السابق المرتبة الـ11 برصيد 161 مباراة دولية. وأصبح بوفون وكاسياس بمفردهما في سباق عمداء الكرة العالمية من بين النجوم الذين ينشطون حتى الآن في عالم كرة القدم، وفي العام 2011 حطم بوفون رقم مواطنه دينو زوف صاحب الـ111 مباراة دولية، وحصل بوفون على كأس العالم 2006 وهو إنجازه الكروي الأكبر والأهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا