• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مثلث الهجوم يشكل 77 % من خطورة الإمارات

65 % من هجمات «الأبيض» في العمق.. و5 توغلات تنتج هدفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

حفلت مباراة منتخبنا الوطني مع العراق أمس الأول بالعديد من الأرقام والإحصاءات الخاصة بها، في وقت كان صاحب المحاولات الهجومية الأغزر على المناطق الدفاعية العراقية، حيث شن 37 هجمة عبر اللقاء بمعدل هجمة واحدة كل دقيقتين ونصف، مقابل 24 هجمة لأسود الرافدين بمعدل هجمة كل 4 دقائق تقريباً. واكتملت لمنتخبنا 12 هجمة بنسبة نجاح بلغت 32%، في حين نجح العراق في الوصول إلى مناطق قريبة من مرمى الإمارات في 10 محاولات بنسبة نجاح 41%.

واعتمد «الأبيض» على الهجوم عبر العمق، حيث نفذ 24 هجمة عبر تلك الجبهة، أي ما يوازي أكثر من ثلثي هجمات المنتخب، ورغم أنها كانت الجبهة الأكثر نجاحاً على المستوى الهجومي بعد اكتمال 8 هجمات عبرها، بنسبة 67% من إجمالي هجماتنا الصحيحة، فإن التكتل الدفاعي العراقي وازدحام تلك المنطقة يظهر كأحد أهم أسباب عدم تسجيل المزيد من الأهداف وعدم وصول المنتخب إلى قمة الأداء الهجومي الفعال في هذا اللقاء.

لاعبونا كانوا الأغزر محاولة وتسديداً على المرمى العراقي في مجمل الإحصاءات، حيث سددت الكرة من جانبنا 13 مرة مقابل 8 تسديدات للجانب العراقي، ولكن كانت دقة محاولاتنا هي الأعلى والأخطر ومنحت الفوز للأبيض، بعد 4 محاولات بين القائمين والعارضة من جانبنا مقابل 2 للأسود، لتبلغ دقة التسديدات الإماراتية 31% مقابل 25% للشقيق العراقي.

ومن ناحية أخرى، ورغم وصول المنتخب العراقي عدة مرات إلى مناطق الخطورة في دفاعاتنا، فإن رباعي خط الظهر ومن خلفهم المخضرم علي خصيف، نجحوا في منع الأسود من هز الشباك الإماراتية وقدموا مباراة جيدة جداً، خاصة في التعامل مع الكرات العرضية وإيقاف التسديدات، حيث تألق إسماعيل ومهند في الألعاب الهوائية وقطعا العديد من التمريرات حيث بلغ إجمالي قطع الكرات للأول 26 كرة وللثاني 18 كرة، كما قام الدفاع بإيقاف 5 تسديدات للعراق ومنع خطورتها مبكراً، و تصدى علي خصيف لتسديدتين رأسيتين خطرتين للغاية بين القائمين والعارضة ببراعة ورشاقة واضحة.

ومن خلال مراجعة أماكن ووضعية تسديدات المنتخبين، نجد أن كليهما قد توغل 5 مرات داخل منطقة الجزاء بشكل فعال انتهى إلى تسديدات على المرميين، سجل منتخبنا منها مرتين وأضاع ثلاثاً أخرى في فرص تكاد تكون مؤكدة، في حين يجب تأكيد نجاحنا الدفاعي في إبعاد تلك الاختراقات العراقية، سواء عبر لاعبي الدفاع وعبر حارس المرمى، ولعل هذا التوازن المهم بين قدرة هجومنا على الحسم وصلابة دفاعنا في التصدي هو ما ساهم بوضوح في إنهاء المباراة لصالحنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا