• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القوة الهجومية الضاربة ضمان التفوق

«الأبيض» يبدأ مشوار البحث عن بطاقة مونديال 2018 أمام تيمور الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) تصوير عمران شاهد يفتتح منتخبنا الوطني الأول مشواره في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال موسكو 2018، بلقاء مرتقب أمام نظيره منتخب تيمور الشرقية على ستاد مدينة شاه علم، وذلك في الثانية عشرة ظهراً بتوقيت الإمارات، الرابعة عصراً بتوقيت ماليزيا. وتعتبر تلك المباراة أحد أهم محطات المنتخب، لاسيما وأن الهدف هو احتلال صدارة ترتيب المجموعة الأولى مبكراً، والتي يحتلها حالياً الأخضر السعودي بالفوز الصعب على نظيره الفلسطيني بثلاثة أهداف لهدفين في مواجهات الجولة الأولى، فيما حقق المنتخب التيموري مفاجأة غير متوقعة بالتعادل الإيجابي أمام نظيره الماليزي بهدف لكل منهما. ويحتاج منتخبنا الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية أولًا، والفوز بعدد وافر من الأهداف ثانياً حتى يحتل صدارة الترتيب، ووفق طريقة التأهل من تلك التصفيات يصعد أول كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى المرحلة الثالثة والأخيرة لتصفيات المونديال، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات أصحاب الترتيب الثاني. وقد شهدت الأيام القليلة الماضية بمعسكر المنتخب الوطني في ماليزيا حالة من الجدية بين جميع اللاعبين، حيث ظهرت الرغبة في ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تعكس الإمكانات العالية لمنتخبنا ثالث آسيا وقدرات لاعبيه، لاسيما في ظل استعادة علي مبخوت هداف آسيا لكامل قواه البدنية والفنية واللياقية، وبات اللاعب جاهزاً للعب في التشكيلة الأساسية للمنتخب إلى جانب باقي اللاعبين. واهتم الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي بتسجيل لقاء ماليزيا وتيمور الشرقية، وحضر أحد أفراد الجهاز المباراة من الملعب، رغم إقامتها في نفس توقيت مباراة منتخبنا الودية أمام نظيره الكوري الخميس الماضي، والتي انتهت بخسارة «الأبيض» بثلاثية. وعمد مهدي علي إلى تحليل أسلوب أداء المنتخب التيموري، الذي بات يمتلك عناصر مميزة خاصة بعد ضم 6 لاعبين برازيليين مجنسين، ضمن التشكيلة الأساسية، فضلاً عن ضمه لعناصر مميزة من لاعبين من أصول صينية وماليزية، وبعض العناصر من تيمور الشرقية. ودرس أسلوب وطريقة لعب المنتخب التيموري جيداً، والتي تعتمد على الدفاع أولاً، ومحاولة خلق مساحات خلف خطوط الفريق المنافس، حيث يتوقع أن يسعى مدربهم البرازيلي ماجراو إلى غلق ملعبه في محاولة لاستغلال أي ثغرة تلوح أمام لاعبيه، وخصوصا الخطيرين رودريجو وجونينيو.ومن المتوقع أن يلعب «الأبيض» بقوته الضاربة هجومياً، معتمداً على مهارة عموري في قلب الملعب، بالإضافة لإسماعيل الحمادي، كثنائي صناعة اللعب، بالإضافة إلى مبخوت وخليل في الأمام، مع طريقة متوازنة لمنع انطلاقات المنتخب التيموري. ويتوقع أن يكون لكل من عموري وخليل مهام خاصة في كيفية السيطرة على الكرة وفتح الثغرات في الدفاع التيموري، لاسيما وأن الهدف الأول للأبيض في تلك المباراة هو تسجيل عدد أكبر من الأهداف للسيطرة على صدارة المجموعة مبكرا. وكان الجهاز الفني للأبيض قد حرص على بدء معسكر الإعداد في ماليزيا مبكرا، لأنه يأتي بعد فترة طويلة من عدم التجمع وأداء أي مباريات دولية بسبب إلغاء معسكر مارس الماضي بسبب ضغط روزنامة الدوري، والتي كانت سبباً في إرهاق عدد من اللاعبين، لاسيما بعد ضغط مباريات الموسم في شهر مايو الماضي بسبب مباريات الكأس التي تزامنت مع مباريات دور ال16 من دوري أبطال آسيا. وقد استغل المهندس مهدي علي فرصة معسكر ماليزيا لإزالة الضغط البدني والنفسي عن اللاعبين، قبل الدخول في تجربة كوريا الجنوبية، والتي وإن خسرها الأبيض، فإنها شكلت إيجابيات عديدة للغاية، أبرزها الوقوف على نقاط القوة والضعف في الأداء العام للمنتخب، وأيضا التعرف عن قرب على أهم العناصر التي حصلت على فرصة اللعب أمام منتخب بحجم الكوري الجنوبي وصيف آسيا، ورغم ذلك أبدى بعض اللاعبين انسجامهم السريع مع الأبيض، كما جاء أدائهم مقبولاً، لاسيما عامر عمر اللاعب الصاعد، والذي سيكون له شأن مع مستقبل المنتخب الوطني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا